Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
15 غيرهم ، حتى قال إيراهيم أوإسحق أو يعقوب أو من تقدمهم للناس قال لى ال ال : افعلوا، او لاتفعلوا، أو ارسلنى لكم ، هذا لم يكن قط ، بل كان الخطاب هم فيما يخصهم لاغير، اعنى فى كما لهم وإرشادهم لما يفعلون وتبشيرهم بما يثول اليه أمر نسلهم لا غير، وهم كانوا يدعون الناس بالنظرو التعليم كما بان عندنا (82-1)م1 فى قوله : والنقوس التى امتلكاها فى حران (1778) .
لما تجلى عزوجل على سيدنا موسى(2222) وأمره بأن يدعو الناس ويوصل ه ذه الرسالة لهم (2779) فقال فاول ما يسألونتى (4688) ان احقق لهم ان ثم آلها العالم موجودا (2291)، )، وبعد ذلك ادعى أنه أرسلنى ، اذ كان الناس كلهم حينئذ الا احادا(1792) لا يشعررن بوجود الإله ، وغاية نظرهم لا يتعدى الفلك وقواه وأفعاله ، لاتهم لم يفارقوا المحسوس ولا كملوا كمالا عقليا فاعلمه الله حنيئذ بعلم يوصله إليهم(2798)، يحقق عندهم وجود الاله وهو: اهو الكائن(4744) وهذا اسم مشتق من هيه [كان] وهو الوجود لان هيه يدل على معنى كان" ولافرق بين قولك: كان أووجد، فى اللسان العبرانى.
و السركله فى تكريره اللفظ بعينه الدال على الوجود فى معرض الصفة أن التى (1685) تقتضى ذكر الصفة المتصلة بها لانها، اسم ناقص يحتاج الى صلة معنى الذى والتى فيالعربى، فجعل الاسم الاول وهو الموصوف اكون (786 والاسم الثانى الذى وصفه به اكون(4286) وهو هو بعينه، فكأنه صرح بان الصوف هوالصفة بعينها فكان ذلك تبيينا فى(2262) معنى أنه موجود لايوجود فجاء تلخيص ذلك المعنى وشرحه هكذا : الموجود الذى هو الموجود (1778) : ع ( التكوين 5/12] ، وات هنفش اشر عسو بحرن : ت ج (2279) لهم : ت ، له : ج (1280) يسالونى : ت ، يسالون : ج (2281) الها للعالم موجودا : ج، اله للعالم موجود : ت (1795) احاد : ت ، احادا : ج (1283) اليهم : ج، عليهم : ت (2284) :6 [الخروج14/3]، اهيه اشرا هيه : ت ج [ المعنى الحرقى : اكون الذى اكون] (2785):1، اشر: تج (17860) : 1 ، اهيه : ت ج (42487) تجييناف : ، تبيين :ت
Page 201