201

============================================================

153 السؤال حتى يطلب بما ذا يجاوبه عليه ، اما قوله : إنهم لا يصدقوننىولا سمعون لقولى بل يقولون الم يتجل لك الرب(4276) فهو بين جدا. إن هكذا ب ان يقال لكل من ادعى النبوة حتى يأتى بدليل، وايضا إن كان الأمر كما يبدو أنه مجرد اسم ينطق به، فلا يخلو الأمرأن يكونوا اسرائيل قد علموا (213_ ب) ج ذلك الاسم، اولم يسمعوه يوما قط . فإن كان معلوما عندهم، فلا حجة له فى الاخبار به لأن علمه به كعلمهم ، وان كان غير مسموع عندهم ، فا الدليل أن هذا اسم الله، إن كان معرفة اسمه دليلا ثم إنه بعد إعلامه له (81-ب) م تعالى هذا الاسم قال له: امض واجمع شيوخ اسرائيل فيسمعون لقولك(1232)، وبعد هذا جاوب 16 هو عليه السلام وقال : إنهم لا يصدقوننى ولا يسمعون لقولى (2262) وقد تقدم قوله تعالى له: ويسمعون لقولك (1773) : فقال له تعالى بعد ذلك: ما تلكالتى بيدك؟ قال : عصا (1274)، والذى تعلمه فيبين لك كلهذا المشكل هو ما أقول لك : قد علمت شهرة مذاهب الصابثة فى تلك الأزمان كون الناس كلهم الاآحاد ، عابدى الوثن(4275) اعنى اعتقاد الروحانيات 1 الاستنزالات وعمل الطلسمات وكان دعوى كل مدع فى الأزمان كلها اما ان يدعى أنه حصلله نظر واستدلال دله بأن ثم اها(2206) للعالم بجملته، مثل ابراهيم أو يدعى انه نزلت عليه روحانية كوكب أو ملك ونحو ذلك فاما شخص يدعى النبوة بان الله كلمه وأرسله فلم يسمع هذا قط قبل سيدنا موسى (2222) ولا يغلطك ماجاء فى "الابوت" من ذكركلام الله لهم 2 وتجليه عليهم، لا نك لا تجد ذلك النحومن النبوة ليدعوا الناس أو ليرشدوا 2776) : ع الخروج 1/4]، وهن لا يا مينولى ولا يشمعو بقول ك يمامر ولازراه اليك الله : ت ج (1278) : ع [الخروج 18/2، 12] لك واسفت ات زقنى يرال و شمعو لقولك: ت ب(1224) : ع [الخروج 1/9] وهن لا يامينول ولا يشعو بقولى: ت ج (2228): 1، وشمعو لقولك : ت ج[والمعنى الحزفى : ، يسمعون لصوتك] (2724) : ع [الخروج 2/4] مه زه. بيدك ويامر مطه : ت ج (1775) :1، عوبدى هبوده زره تج (2226) الها : ه اله :ت (1222) سيدنا موسى : 1، مشه ربينو :ت ج

Page 200