Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
159 م يصرح به ، اقترن به ذلك المعنىء ولما تبرهن أن الله تعالى ليس هو موضوعا ما اقترنت به معان ، علم أن الأسماء المشتقة هى : إما بحسب نسية القعل اليه، أو بحسب الإرشاد لكماله ، ولهذا ( تأفف الربى حنينا من قوله : (78-ب)م العظيم الجبار والقهار (2654) لولا الضرورتان اللتان (2695 ذكر لكون هذه توهم صفات ذاتية أعنى أنها كمالات موجودة فيه .
ولما كثرت هذه الأسماء المشتقة من الأفعال له تعالى أو همت لبعض الناس صفات متعددة له كتعداد الأفعال التى اشتقت منها ولذلك وغد بانه سيحصل للناس إدراك يزيل لهم هذا الالتباس، وقال : وفى ذلك اليوم يكون رب واحد واسمه واحد(2896) يعنى أنه كما هو واحد، كذلك يدعى حينئذ 26 باسم واحد فقط، وهو الدال على الذات فقط ، لا أنه يكون مشتقا وفى صول (2692) الربى أليعزر قالوا: قبل أن يخلق العالم كان سبحانه وتقدس 311 (2597) واسمه وحده (1698) تأمل كيف صرح بأن هذه الأسماء المشتقة كلها إنما حدثت بعد حدوث العالم. وهذا صحيح أنها كلها اسماء وضعت بحسب الأفعال الموجودة 1 فى العالم، أما إن اعتبرت ذاته معراة مجردة عن كل فعل فلا يكون له اسم شتق بوجه، بل اسم واحد مرتجل للدلالة على ذاته، وليس عندنا اسم688 ير مشتق الا هذا وهو : الياء والهاء والواوو الهاء [حيهوه) (2260)الدى هو الاسم الأعظم (2761) بإطلاق ، لا تظن غير هذا ، ولا يخطر يخاطرك م هذيان(7782) كتتاب الطلاسيم(4765) وما تسمعه منهم او تجده فى كتبهم السخيفة انها (2294) لا تدل على معنى بوجه، ويسمونها أسماء (2765) 2 من أسماء يلفقونها (3694):1، مجدول مجبور وهنورا : ت ج (2695) اللتان : ج اللتين : ت، (16996) : ع زكريا 9/14) ، بيوم مهوا يهيه الله احد وشمو احد : ت ج (1697) :1، فرقيم : ت ج[فصول الربى اليعزر، 31] (2608) :1، عد شلا: نبرا هعولم هيه وشموبلبد :ت ج (1699) : 1، شم : ت ج (1200) :1، يود، ها ، واو، ها : ت ج (2202) :1، شم مفورش : ت ج(1202) هذيان : ت ، هذا ان : ج (208) :1، القميعوت : ت ج(2604) يلفقونها : ت ب ، الفوها : ن (2705) :1، شموت : ت ج
Page 194