189

============================================================

123 فيقرأ عندالمرور به ، لكنه يعتقد فيه ماقد بينا أنها صفات أفعال اوللدلالة على سلب عدمها وهذا المعنى ايضا لا يذاع ليمهور بل هذا التحومن (75-1) م انظر لائق بالخواص الذين تعظيم الله عتدهم ما هو بان يقولوا ما لأ ينبغى بل بان يعقلوا كما يتيغى وارجع الى تمام التنبيه على قول الربى حنينا وإحكامه لم يقل : مثلا بما ذا يشبه الامر للملك الجسمانى (2651) الذى له الف الألوف دينارا من الذهب كان يثنى عليه بانه يملك مائة دينار(2652) لأنه كان يدل هذا المثل على أن كمالاته تعالى أكمل من هذه الكمالات التى تنسب له ، لكونه(2658) من نوعها، وليس الامركذلك. كما برهنا، بل حكمة هذا المثل هو قوله: 16 دنانيرمن الذهب ويسمدح بانه يملك فضة (2654) ليدل أن هذه التى هى عنذدنا كمالات ليس عنده تعالى من نوعها شيء، إلاكلها نقص فى حقه كا ين وقال فيهذا المثل : فهلا يكون هذا تنقيصا منه (2655) فقد أعلمتك(4636) أن كل ما تزعمه من هذه الصفات كمالا (1657) هو تقص فى حقه عالى ، اذا كان من نوع ما عندنا وقد ارشدنا سليمان عليه السلام فى هذا 2 المعنى يما فيه كفاية وقال : فان الله فى السماء وأنت على الارض فلتكن كلماتك قليلة (1658).

فصل س [60] انا أريد أن أمثل لك أمثالا فى هذا الفصل ، تزداد بها تصورا لوجود كثير صفاته بالسوالب وتزداد بها نفورا من اعتقاد صفات ايجاب له تعالى 20 انزل أن انسانا تحقق أن السفينة موجودة ولم يعلمهذه الاسمية على أى (75 -ب) م (2652) المعنى الحرفى : ملك ( هو) لحم ودم ] (3652) :1، مشل لمه هدير دومه لمك بسرودم شهيه لو الف الفيم دينرى زهب ومقلسين اوتوبماه دينرين : ت ج(165) لكونه : ج، لكها : ت (1654) :1 ، دينرى رهب ومقلسين اوتوبشل كسف : تج (1655):1، و هلا جناى هواله : ت ج (2650) اصلمتك : ت ، اعنملك : ج (2652) كما لا: ت، انه كمال : جن، انها مالات : ى (2656) : 6 [الجامعة 1/5] ، كى ها لهيم بشميم واته صل ارص عل كن بهيو دبريك معطيم : تج

Page 188