Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
149 وكثر استاحة (41639 هدا عندالشعراء والحطباء او عند من يرعم أنه يقول شعرا حتى ألمت أقاويل. بعضها كفر محض وبعضها فيه من السخف (74 - ب) م وفساد الخيال ما يضحك الانسان بحسب طباعه عند سماعه ، وييكيه عند التأمسل كيف تقال تلك الأقاويل فى حق الله عز وجل. ولولا شفقتى) (15404 على تنقيص القائلين ، لاوردت (1641) عليك منها شيئا حتى تتتبه على وضع (1662) التعدى فيها ، لكنها هى أقاويل بادية النقص جدا لمن يفهم وينيغى ان تعتير وتقول اذا كان كلام السوء والاقتراء(2643) عصيانا عظيما كم بالأحرى يكون اطلاق اللسان فى حق الله تعالى ووصفه بأوصافا تعالى عنها ولا اقول : إن ذلك عصيان يل : طعن وهجو من غير قصد (1694) من الجمهور السامعين ومن ذلك الجاهل القائل ، اما من ادرك نقص تلك الاقاويل ويقولها فهو عندى من جملة من قيل فيهم : وعمل بنو اسرائيل اا (1645).
ف الخفاء امورا غير مستقيمة فى حق الرب التهم (1645) وقيل : ويتكلم بالضلال على الرب(4646) فان كنت ممن : يمجد خالقه(1647) قلا ينبغى لك ان سمعها بوجه ، فكيف ان تقولها فكيف ان تعمل مثلها وقد علمت 211-ب) ج قدرائم من : يتكلم بسوء(تجاه العلو (1648) ولاينبغي لك بوجه أن تتعرض الصفاتالله بالايجاب لتعظيمه بزعمك ، ولا تخرج عن ما رتبه أناس العبد الكبير (2649) فى الصلوات واليركات ركات (1659). ففى ذلك الكفاية بحسب الضرورة واى كفاية كما قال الربى حنينا اما سائر ما جاء فى كتب الأنبياء (1059) استباحة : ت ج، استباحات : ن (14640) شهقى: جد ، شفقت: ت(1641) لا وردت: ت، لا ردت . ج (1464) موضع . ت ج، مواضع. ن (1643) ا:1، لشون رع وهوصات شم رع : ت ج(ه1408) .1، حروف وجدوف بشجبه :ت-1645): ع (الملوك الرابع 17 /9] ، و يحفاوبى يسرال دريم اشر لا كن عل الله الهيهم : ت ج (16446) : ع [اشعيا 6/32) ، ولدر عل الله توعه ت ج (1047)1، يحوس عل كيود تو . ت ج (1648).1، يطيح دريم كلفى معله : ت ج (16490)1، انشى كنست مجدو له ت ه(1680) :1، الركوبت :ت چ
Page 187