187

============================================================

143 على لسان بنى ادم (4654) ان يوصف لهم الله بكمالاتهم . فغايتنا ان نقف عند تلك الأقاويل ولا نسميه بها الا عند القراءة لها فى التوراة فقط ، لكن لما جاءوا ايضا اناس المعبد الكبير(ة265) وهم انبياء، ورتبوا ذكرها فى الصلاة غايتنا أن نقولها فقط ، فروح هذا القول كونه صرح ان ضروريتين 5 اتفقتا(2693) فىصلاتنا بها واحدة كونها جاءت فى التوراة او ثانية كونها (74-1)م رتب الأنبياء الصلاة بها ، فلولا الضرورة الأولى لما ذكرناها ولولا الضرورة 1(1654) 10 الثانية لما ازلناها عن موضعها ولا صلينا بها و انت مستمر ف الصفات.

فقد تبين لك ايضا من هذا الكلام ان ليس كل ما تجده من الصفات 2 المنسوبة لله فى كتب الأنبياء يجوز لنا ان نصلى بها ونقولها، لأنه لم يقل: ان لم يلفظها سيدنا موسى، ما كنا نستطيع ان ننطق بها(1635) إلا شرطا آخر.: ان كان اناس المعبد الكبير لاياتون ويثبتونها فى العبادة (2636) وحينئذ جازلنا ان نصلى بها وليس كما عمل الجهال بالحقيقة الذين اطنبوا وطولوا و اسهبوا(2632) فى صلوات الفوها وخطب حبروها، يتقربون بها لله بزعمهم 1 يصفون الله فيها بأوصاف ، لووصف بها شخص من الناس ، لكان ذلك قصا فى حقه، لأنهم لم يفهموا هذه المعاني الجليلة الغريبة من عقول الجمهور واتحذوا الله عز وجل مدرسة ألسنتهم ووصفوه وخاطبوه بكل ما يظنونه سائغا ويطنبون فى ذلك حتى يحركونه للانفعال يزعمهم، ولاسيما ان (1538) وجدوا نص كلام نبى فى ذلك ، كان الأمرمباحا لهم أن ياتوا بنصوص 8 5 ينبغى تاويلها بكل وجه فينقلونها على ظواهرها ويشتقون منها ويفرعون ويبنون عليه أقاويل.

1632) :1، دبره توره كلشون :ت ج (1632):1، انشى كنست مجدوله : ت ج (1638) اتفقتا : ، اتفقت :ت (1054) صلينا : ج، صلونا : ت (1685) :1، الملا دامرينهو مشه ربينو لا هوينا يكلنن لميمريهو : ت [بركوت 33ب] (1686) :1، و اتو انشى كنست مجدوله وتقنينهو بتفله : ت ج (1637) اسهبوا : جى ، اجتهد وا :ت ، استوهبوا : ن (10340) بنصوص :ت جء لنصوص : ن

Page 186