186

============================================================

143 جدا ف هذا المعنى لانا أى شيء قلناه نقصد به تعظيما وتمجيدا نجد فيه (73 - ب) م حملا ما فى حقه تعالى ونلحظ فيه نقصا ما فالسكوت اولى والاقتصار على مدارك الغقول كما امر الكاملون وقالوا (1624) : تكلموا فى قلوبكم على مضاجعكم وكو نواساكتين سلاه (2825). وقد علمت قولتهم المشهورة ال ليت كانت كل الأقاويل مثلها وأنا أذ كرها لك بنصها وان كانت5 قولة محفوظة لأتبهك على معانيها قالوا: ان أحدا دخل على الربى حنينا وقال : الآله العظيم الجبار الرهيب القادر القوى الكبير العزيز! وعلى ذلك قال [حنينا] له : هل انتهيت من كل اثناء على سيدك ؟ واما النعوت الثلاثة الاولى فنحن لانستطيع ان ننطق بها، اذا كان سيدتا موسى لم يلفظها فى الشريعة (4626) آذا كان رجال المعبد ل الا اد ل ا ا اله عليه بانه يملك القضة ، فهلا يكون هذا تتقيصا منه* (1627).

هنا انتهى قول هذا الفاضل ، فتأمل أولا تأقفه وكراهته لتكثير صفات الايجاب (4688) وتامل كونه صرح بان الصفات لوتركنا لمجرد 5 عقولنا (4629) لما قلناها ابدا ولا نطقنا بشىء منها ، وانما لما ألجأت ضرورة اورا (4638) ما كما قالوا : تكلمت التوراة الخطاب للناس بما يحصل لهم تصورا ال باشرة ، العلهةا() تدر1) ا الت1)(10: هوا دنحت قيه در. حنيته امر هال مجدرل چچبور و هتورا هادير و هحزق هيراوى وهعزو زامر ليهم رجنيه : ج] يمعينهو لكهو [شلمتيه : ج] فجى [لشبسيح : چ] دمرك هشتا انن تلت قيتا الملا دامر ينهو مشه ربينو [با وريتا -_ : ج] واتو اتشى كتست مجدوله وتقنينهو بتفله انن لا يكيلنن مرينهووات امرت وازلت كول هاى مشل لمه هدير دومه لملك بسر ودم شهيو لوالف الافيم دينرى زهب ومقلسين اوتو بشل كسف وملا جناى هوا لو : ت.بركوت 33 ب (1656) الايجابب . ن ، ايجاب : ت ج (38690) : ت ج، مقلناها : ن (1680) تصورا: ت" لصور :

Page 185