185

============================================================

841 الاول بلا شك اقرب من الله والثانى بعير(1640) عنه، والثالث ابعد كذلك ، اذا فرضنا رابعا تبرهن عنده امتناع الانفعالات فى حقه تعالى والاول الذى نفى الجسمانية لم يتبرهن له ذلك. فإن هذا الرابع ، بلا شك اقرب الىالله من الاول. وهكذا دائما حتى اذا وجد شخص تبرهن له امتناع اشياء كثيرة عليه تعالى هى عندنا ممكن ان توجد له، او تصدرعنه.

ناهيك أن نعتقد ذلك لازما، فان ذلك الشخص أكمل منا بلا شك فقد تبين لك ان كلما تيرهن لك سلب شئء ما، عنه، كنت أكمل؛ (وكلما (73-1) م اوجبتله شيئا زائداكنت مشبها، وبعدت عن معرفة حقيقته. وبهذه الجهة ينبغى ان يقرب من إدراكه بالبحث والطلب، حتى يعلم استحالة كل 2 ما يستحيل عليه، لا بأن توجب له شيئا على جهة أنه معنى زائد على ذاته اوعلى أن ذلك المعنى كمال فى حقه، لما تجده كمالا فى حقنا؛ لان الكمالات كلها هى ملكات ما. ولاكل ملكة توجد لكل ذى ملكة . واعلم أنك متى اا وجبت له شيئا آخر فيكون بعدك عنه بجهتين : واحدة لكون كل ما توجيه هوكمال لنا. وثانية انه ليس بذى شيء آخر ، بل ذاته ، هى كمالاته ، كما 2 بينا . ولما شعركل أحد بأن لاوصول لادراك ما فى قوتنا ان ندرك إلا بالسلب ، والسلب لايعرف شيئا بوجه من حقيقة الأمر الذى سلب عنه الشيء الذى سلب.

صرح الناس كلهم الماضون والآتون بأن الله تعالى لا تدركه العقول ولا يدرك ما هو الاهوو أن ادراكه هوالعجز عن نهاية إدراكه وكل الفلاسفة (211 - ب) ج 2 يقولون أبهير نا بجماله(2622) وخفى عنا لشدة ظهوره كما تخفى الشمس عند االأبصار الضعيفة عن ادراكها وقد أطنب فى هذا بما لا فائدة فى تكراره هنا و أبلغ ما قيل فى هذا الغرض قوله فى المزامير (8623 : لك ينبغى التسبيح (1623) شرحه السكوت عندك هو التسبيح وهذه بلاغة عظيمة (1620) بعيد : ت، - : ج (2622) يجماله : ت ، جماله : ج (2622):1، التليم : ت ج(1658) : 6 المزمور 2/65]، لكدميه بهله :ت ج

Page 184