Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
145 لموجودات، المعنى أنه يمدها ويحرز نظامها كما ينبغى وسيبين هذا المعنى بابلغ من هذا فسيحان من اذا لاحظت (2613) العقول ذاته عاد إدراكها قصيرا واذا لحظت لزوم أقعاله عن ارادته عاد علمها جهلا واذا رامت الألسن تعظيمه باوصاف عادت كل بلاغة عيا (2614) وتقصيرا.
فصل نط [59] السائل ان يسأل ويقول اذا كان لاحيلة فى ادراك حقيقة ذاته ويؤدىالبرهان ان الشيء المدرك هو أنه موجود فقط ، وصفات الايجاب ال قد امتنعت كما تبرهن ، فبأى شيء يقع التفاضل بين المدركين؟ فاذن الذى أدركه سيدنا موسى وسليمان (2618) هوالذى يدرك الشخص الواحد من بعض الظلبة. وهذا لا يمكن فيه زيادة ومن المشهور عند أهل الشريعة 20 ل عند الفلاسفة أن التفاضل فى ذلك كثير . فاعلم أن الأمر كذلك وإن (72 - ب) م التفاضل بين المدركين عظيم جدا ، لأن كلما زيد فىصفات الموصوف خصص أكثر وقرب الواصف من إدراك حقيقته . كذلك كلما زدت ف السلب عنه تعالى قربت من الإدراك وكتت أقرب إليه من الذى لم يسلب ما تبرهن لك انت سلبه. فلهذا قد يتعب الانسان سنين عديدة(2616) فى فهم كل علم ما وتحقيق مقدماته، حتى يأخذه يقينا(2622)، يكون نتيجة ذلك العلم كله أن نسلب عن الله معنى ما ، تعلم (2628) بالبرهان أنه محال أن ينسب له هذا المعنى.
وآخر من المقصرين فى النظر لايتبرهن له ذلك ويكون الأمر عنده م شكوكا فيه هل يوجد ذلك المعنى لله ، اولا يوجد له؟ وآخر من العميان 20.
الصائر يوجب له ذلك المعنى الذى تبرهن سلبه، مثل ما سأبرهن أنه ليس سم. وآخر يشك ، وما يعلم هل هوجسم اوليس بجسم؟ وآخر يقطع أنه جسم. ويلقي الله بهذه (4618) العقيدة فكم بين الثلثة اشخاص من التباين (4635) لاحظت : ت ، لحظت : جن : (2634) ميا : ت ، مجزا : ج (2635)1، شه ربينور شلمه : ت ج (1616) مديدة : ت ج، هدة : ن (2637) يقينا : ت ، يقين : ج (163) تعلم : ت ، و نعلم : ن (1639) بهله : ت ج، فى هذه : ن
Page 183