Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
138 فنا هيك أن تكون ماهيته مركبة ، فتدل الصفة على جزئيها. نا هيك أن تكون له أعراض، فتدل الصفة ايضا عليها ، فلا صفة ايجاب بوجه اما صفات التفى فهى التى ينبغى ان تستعمل لإرشاد الذهن لما ينبغى (71-1) م أن يعتقد فيه تعالى ، لأنها لا يلحق) من مجهتها تكثير بوجه، وهى ترشد الذهن لغاية ما يمكن الانسان أن يدركه منه تعالى. مثال ذلك : أنه تبرهن لا وجوب وجود شىء غير هذه الذوات المدركة بالحواس والمحاط بعلمها بالعقل، فقلنا عن هذا إنه موجود ، المعنى، آنه يستحيل عدمه. ثم أدركنا أن هذا الموجود ليس هو مثل وجود الاسطقسات مثلا ، التى هى أجسام ميتة ؛ فقلنا إنه حى ، المعنى انه تعالى ليس بمايت م أدركنا ان هذا الموجود ايضا ، ليس هو(2602) مثل وجود السماء، 6 ال هى جسم حى ، فقلنا إنه ليس بجسم. ثم أدركنا أن هذا الموجود ليس هو مثل وجود العقل ، الذى ليس هو بجسم ولا مايت لكنه معلوم، فقلنا أه تعالى قديم، المعنى ليس له سبب أوجده. ثم ادراكنا ان هذا الموجود اليس وجوده ، الذى هوذاته، انما هو كافله فقط، أن يكون موجودا ل تفيض (2663) عنه وجودات كثيرة، وليس ذلك كفيض الحرارة عن 5 انار، ولاكلزوم الضوء عن الشمس، بل فيض يميدها دائما بقاء وانتظاما تدبير محكم ، كما سنبين .
فقولنا فيه من أجل هذه المعانى إنه قادروعالم ومريد ، والقصد بهذه الصفات أنه ليس بعاجز ولا جاهل، ولا ذاهل ولا مهمل، ومعنى قولنا: يس بعاجز ، أن وجوده فيه كفاية لايجاد أشياء اخر غيره، ومعنى قولنا: 20.
لاجاهل ، أنه مدرك اى حى ، لان كل مدرك حى . ومغنى قولنا : (71- ب) م لا ذاهل ولا مهمل ، أن جميع تلك الموجودات جارية على نظاموتدبير (168000) ليس هو : ت ، هو ليس : (1603) تفيض : ت چ، فائض : ك
Page 181