180

============================================================

136 لذلك نلخص(1391) المعنى ونرشد الذهن لحقيقة الأمر بقولنا : واحد لا بوحدة، كما نقول قديم للدلالة على أنه غيرحادث ، وفى قولنا قديم من التسامح (2392 ما (1593) هو بين ظاهر . اذ القديم إنما يقال لما يلحقه الزمان الذى هو عرض لحركة التابعة للجسم، وهوايضا من باب المضاف ، لأن قولك : القديم فى عرض الزمان ، كقولك : الطويل والقصير في عرض الخط. وكل ما لايلحقه عرض الزمان، فلا يقال فيه بالحقيقة : لاقديم (210 -1) ولا حادث، كما لا يقال فى الحلاوة : لا معوجة ولا) مستقيمة. ولا يقال فى الصوت : لا مالح ولاتفه.

وهذه الاشياء لاخفاء بها على من ارتاض فى فهم المعانى على حقائقها ل واعتبرها بإدراك العقل لها وتجريده اياها ، لا بالتجمل(2384) الذى تدل عليه لالفاظ فكل ما تجده فى الكتب من وصفه تعالى : الأول والاخر(2295)، 70-1) م فهو مثل وصفه تعالى بالعين والأذن. والقصد بذلك انه تعالى ا لا يلحقه غير ولا يتجدد له معنى بوجه، لا أنه تعالى واقع . تحت الزمان ، فتحصل م قايسة ما بينه وبين غيره مما فى زمان فيكون "أولا وآخرا (2286) ، وانما هذه الألفاظ كلها على لسان بنى ادم(4392) ، كذلك قولنا : احد، معناه أنه لا ند له لا أن معنى الوحدانية لاحق لذاته.

فصل نح[158 اشض مما تقدم . اعلم أن وصف الله عز وجل بالسوالب، هو الوصف الصحيح الذى لايلحقه شىء من التسامح(2599) ، ولافيه نقص فى حق الله 29.

جملة ولاعلى حال . أما وصفه بالايجاباب(2598)، ففيه من الشرك والنقص (1593) نلخص : ت ج، تخلص : ن (1592) التسامح : ت ن، التسمح : ج(1593) ما : ت ج، كما : ن (1854) بالتجمل : ت ج ، بالتجميل : ن ، بالتجسيم: ى (1595) : (اشعيا6/14) ، راشون واحروت : ت ج. والقصد : ت ج، القصد: ن /18966) :1، راشون احرون : ت ج (1892) :1، كلشون بنى ادم : ت ج (1898) التسامح : ت،.

التسمح : ج (15999) بالايجاب : ج، بالا يجابات : ت

Page 179