Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
135 (69-1)م فصل تر[57] في الصفات أغمض مما تقدم. معلوم ان الوجود عارض للموجود لذلك هو معنى زائد على ماهية الموجود ، هذا هو الامرالبين الواجب كل ما لوجوده سيب . فان وجوده معي زائد على ماهيته وأما ما(2888) 5 لا سبب بوجوده وهوالله عز وجل وحده ، لأن هذا هومعنى قولنا عنه تعالى انه واجب الوجود، فان وجوده ذانه وحقيقته ، وذانه وجوده ، و ليست هى ذات عرض لها أن وجدت ، فيكون وجودها معنى زائدا عليها، اذ هوواجب الوجود، دائما، لاطارئا عليه، ولا عارضا عرض له فاذن هو موجود لا بوجود. وكذلك حى لا بحياة، وقادرلا بقدرة، وعالم 16 ليس بعلم، بل الكل راجع لمعنى واحد لا تكثير فيه كما سيبين ومما يجب ان يعلم ايضا ان الوحدة والكثرة عوارض عرضت لموجود من حيث هوكثير او واحد قد بين ذلك فى ما بعد الطبيعة. وكما ان العدد ليس هو نفس المعدودات ، كذلك ليس الوحدة نفس الشى المتوحد ، اذ هذه كلها أعراض جنس الكم المنفصل تلحق الموجودات 1 المستعدة لقبول مثل هذه الاعراض، اما الواجب الوجود البسيط بالحقيةة الذى لا يلحقه تركيب اصلا ، فكما يستحيل عليه عرض الكثرة كذلك ، يستحيل عليه عرض الوحدة1، اعنى أن ليس الوحدة معنى (99 په)م زائدا على ذاته، بل هو واحد لابوحدة، ولا تعتبر هذه المعانى الدقيقة الى يكاد تفوت الاذهان بالألفاظ المعتادة التى هى اكبر سبب فى التغليط، لان 2 تضيق بنا العبارة جدا جدا فى كل لغة حتى لانتصور ذلك المعنى الابتسامح2588 ف العبارة، فلما رمنا الدلالة على كون الاله لاكثيرا (2596، لم يقدر القائل ي قول : الا واحد ، وان كان الواحد والكثير من فصول الكم (15080) و اما ما : ت ج، امامن : ن (1589) يتسامح : : ت ، يتسمح : جن 1590) كثيرا : ت ، كثير : ج
Page 178