Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
حرك حتى يحصل بالفعل وان علم هذه الأشياء ولا يعلمها (2296) ببراهينها (1580) 1 فلا يعلم الجزئيات اللازمة عن هذه المقدمات الكلية لزوما ضروريا. فلذلك لايكون عنده يرهان بوجود الآله ولايلزوم نفى هذه الأصناف عنه، وبعد قديمى هذه التوطئة (1681) آخذ فى فصل آخر أبين فيه استحالة ما يظنه معتقدو(2582) الصفات الذاتية له . وذلك انما يفهمه من تقدمت له المعرفة بصناعة المنطق وبطبيعة الوجود.
فصل نو[56] اعلم أن الشبهية هى نسبة ما بين شيئين ، واى شيئين لا تقدر بينهما ن سبة، كذلك لاتتصور بينهما شبهية . وكذلك كل مالا شبهية بينهما، فلا نسبة 2 بينهما. مثال ذلك : أنه لا يقال هذه الحرارة شبيهة بهذا اللون ولا هذا الصوت شبيه بهذه الحلاوة. وهذا أمر بين بنفسه . فلماكانت النسبة بيننا وبينه تعالى مرتفعة، اعنى بينه وبين ماسواه ، لزم ارثفاع الشبهية ايضا واعلم أن كل شيئين هما تحت نوع واحد، اعنى أن تكون ما هيتهما جميعا واحدةغير أنهما محتلفان بالكبر والصغر او الشدة اوالضعف اوتحو (68-1) م 1 ذلك. فانهما جميعا متشابهان ضرورة، وان اختلفا هذا النحو من الاختلاف مثال ذلك : أن الخردلة وفلك الكواكب الثابتة متشابهان فى الأبعاد الثلاثةا وان كان هذا فى غساية الكبر وهذه (2888) فى غاية الصغر معنى وجود (209 - ب) ج االأبعاد فيهما واحد. وكذلك الشمع المذاب فى الشمس واسطقس النارمتشايهان
ف الحرارقوان كانت تلك الحرارة فى غاية الشدة وهذه الحرارة فى غاية 26 من الضعف لكن معنى ظهور هذه الكيفية فيهما جميعا واحد و هكذا كان ينبغى ان يفهم من يعتقد أن ثم صفات (8694 ذاتية وصف بها البارى ، وهى أنه موجود وحى وقادر وعالم ومريد ، أنها (25800) ولا يعلمها : ت، فلا يعلمها : ، فلا يعلم : ت ، ولا يعلم : ج(18402) الوطية : ت ، المقدمة : ج (1385) معتقدو : ت ، معتقدى : ج (1503) هذه : ت هذا : ج (1585) و ذلك : تج، وكذلك : ن (1884) صفات :ت، صفاتا: ج
Page 176