176

============================================================

133 فصل قه [55] (67-1) م قد تقدم لنا فى عدة مواضع من هذه المقالة ، أن اكل مايوجب جسمانية ، لزم ضرورة نفيه عنه . وكذلك كل انفعال ينفى عنه لان الانفعالات كلها توجب التغيير، وان القايعل لتلك الانفعالات غير المنفعل ال بلا شك. فلوكان تعالى ينفعل بوجه من وجوه الانفعال، لكان غيره الفاعل فيه ، والمغيرله. وكذلك يلزم ضرورة ان يتفى عنه كل عدم ، وان لايكون كمال مامعدومامته تارة ، وموجودا اخرى ، لانه إن فرض ذلك كان كمالا بالقوة ، وكل قوة يقارنها عدم ضرورة ، وكل ما يخرج من القوة الى الفعل فلابد له من مسخرج غيره ، موجود بالفعل يخرجه لذلك يلزم ان تكون كمالاته كلها موجودة بالفعل ، ولا يكون له شيء بالقوة بوچه.

ومما يلزم ضرورة ان ينفى عنه ايضا الشبه باى شىء من الموجودات وهذا أمرقد شعربه كل احد. وقد صرح فيكتب الأنبياء بنفى التشبيه وقال: ف بمن تشبهونتى فأساويه (1526 ، وقال : فبمن تشبهون الله واى شبه عادلونه به (2527)، وقال : انه لا نظيرلك يارب(4378)، وهذا كثير . فيكون ملاك الامر أن كل شيء يؤدى لاحد هذه الأصناف الاربعة يلزم ضرورة فيه عنه بالبرهان الواضح. وهى كل ما يؤدى لجسمانية ، اوما يؤدى لانفعال وتغير، اوما يؤدى لعدم ، مثل ان لا يكون له شيء بالفعل(2578)، م يصير بالفعل ، او ما يؤدى اشبه شيء من مخلوقاته.

وهذه من جملة فوائد العلم الطبيعى فى معرفة الآله ، أن كل من لا يعلم 67 - ب) م تلك العلوم لايشعر بنقص الانفعالات ولا يفهممعنى ما بالقوة وما بالفعل ولا يعلم لزوم العدم ، لكل ما بالقوة وان الذى بالقوة انقص من المتحرك لخروج تلك القوة للفعل ، والمتحرك ناقص ايضا باضافته لما من الجل ه -1916) : 6 [اشعيا25/40]، و ال مى تدميونى واشوه : ت ج (1522) :6 [اشعيا 18/40] ، وال مى تدميون ال ومه دموت تعركولو : ت ج (15288) :ع [ارميا 6/10] ، ماين كموك الله : ت ج (1529) لا يكون له شيء بالفعل : ت ج ، يكون اه شيء بالقوة : ن

Page 175