Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
130 وينيغى لمدبر المدينة اذا كان نبيا ان يتشبه بهذه الصفات ، وتصدر عنه هذه الافعال بتقدير وبحسب اسستحقاق لا بمجرد تبع الأتفعال ولا (66 -1) م يطلق عنان الغضب ، ولا يمكن الانفعالات منه إذ كل انفعال شر بل يتحاماها حسب طاقة الانسان ، فيكون تارة لبعض الناس رحما فا (1545) لالمجرد الرقة والشفقة ، الا بحسب ما يلزم ويكون تارة و رأوفا بعض الناس حاقدا ومنتقما وذا غضب (4346، بحسب استحقاقهم لا بمجرد الغضب حتى إنه يامر بحرق الشخص وهو غير حريج، ولا غضوب ، ولا باخض فيه، بل محسب ما يراه من استحقاقه، ويلحظ مافى إيقاع هذا كثر (2548).
الفعل من المنفعة العظيمة يخلق كثير الا تتأمل فى نصوص التوراة لما أمر فى سبعة شعوب(2348)، بالإبادة ، 10.
امة (1558) ، اتبع ذلك على الأثر بقوله : كيلا وقال: فلا تستيق منها تسمة يعلموكم ان تصتعوا مثل رجاساتهم التى صنعوها لآلهتهم فتخطأوا الى الرب يقول لا تظن أن هذه قساوة ، او طلب ثأر ، بل هو فعل اا (1551) .
الهكم
يقتضيه الرأى الانسانى ان يزال كل من يحيد عن طرق الحق وتنحى العوائق كلها التى تعوق عن الكمال الذى هوادراكه تعالى ، ومع هذا كل ه ينبغى ان تكون أفعال الرحمة والعفو والشفقة والرأفة صادرة من مدبر المدينة اكثر من أفعال القصاص بكثير، لان هذه الثلاث عشرة خاصة (1252) كلها خصائص الرحمة (1553) غير واحدة وهى : يفتقد ذنوب الآباء ف البنين(2354)، لان قوله : ولا يبرئ تبرئة(1535) معناه واستئصالا لايستأصل من قوله: خاوية لاطئة بالأرض(1556).
م (1556) (3586):1، رحوم وحنون :ت ج (1547) :1، نوطر وثوقم وبعل حمه :ت ج 1548) كثير : ت ج، كبير : ن (3549) :1، بشبعه عمميم :ت ج (1550) : ع[ التثنية 16/20) ، لاتحيه كل نشمه : ت ج (3558) : ع [التثنيه 18/20]، لمعن اشر لا يلمدو اتكم لعسوت ككل قوعبتم اشر عسولا لهيهم وحطاتم لله1 لهيكم : ت ج (1552): 1، الشلش ره مدوت : ت ج(1583):1، مدوت رحميم :ت ج(1584): عالخروج27/44 فوقد هون ابوت هل بنيم :ت ج(1555) :1، (انظر ارميا11/30) و نقيه لا ينقه : ت چ.
لا يستاصل : ت، يستاصل: ج (1856) : 6(اشعيا 26/3)، و نقته لارص تثب : ت ج
Page 173