173

============================================================

129 كما قيل : كرأفة اب بينيه (1598) . وقال : أشفق عليهم كما يشفق الانسان على ابنه (2539). لي ، ليس انه تعالى ينفعل ويرق، لكن مثل ذلك القعل الذى يصدر من الآب على الولد الذى هو تابع لرقة ورشفقة وانفعال محض يصدر عنه تعالى فى حق أوليائه ، لا عن (انفعال، ولا عن تغير .

65- ب)م وكما انا نحن إذا أعطينا شيئا لمن لا حق له علينا تسمى ذلك فى لغتنا عمة (2346) كما قال. اغتفروها(2542)، الذين رزقهم الله (1542)، فان الله قد انعم على (1248) ، ومثل هذا كثير.

وهو تعالى يوجيد ويدبر لمن لا حق له عليه فى ايجاده ، وتدبيره.

لذلك سمتى رأوفا (2544) ، وكذلك نجد أفعاله الصادرة فى الآدميين 16 من آفات عظيمة تنزل ببعض أشخاص تدمرهم اوامر عام مهلك لقبائل بل لا قليم تفنى الولد وولد الولد ولا تخلى لا حرثا ولا نسلا، كالخسوف و الزلازل والصواعق المهلكة ، وكحركة قوم على اخرين لإبادتهم بالسيف ومحوأثرهم. وكثير من هذه الأفعال التى لاتصدر من احدتا فى حق اخر ال الا عن غضب شديد، او حقد عظيم، او طلب ثار. فسمى بحسب هذه 2 الأفعال : غيورا ومنتقما وحماقدا وذا غضب (2345)، يعنى ان الأفعال التى .(1545) مثلها ، تصدر عنا عن هيئة نفسانية ، وهى الغيرة او الأخذ بالثار ، او الحقد، او الغضب تصدرعنه تعالى بحسب استحقاق الذين عوقبوا لاعن انفعال بوجه ، تعالى عن كل نقص.

وهكذا الأفعال كلها هى أفعال تشبه الأفعال الصادرة عن الآدميين 46 عن انفعالات وهيئات نفسانية وهى صادرة عنه تعالى ، لا عن معنى زائد على ذاته اصلا.

(15888) [المزمور 13/103]، كرم اب على بنيم : ت ج (2589) [ملا خى 17/3]، ملى عليكم كاشر يحمل ايش عل بنو : ت ج (1540) نعمة : 1، حتينه :ت ج (1542) : [القضاة 22/21]4 حنوى اوتم : ت ج (1842) :ع [التكوين 5/33] ، اشرحنن الهيم : ت ج (2888) : 6 [ التكوين 33 /11]، ك حنى الهيم : ت ج (1844) :1، حنون : ت ج (1845) : 6 [نحوم 2/1)، قنا و نوقم ونوطر وبعل حمة :ت ج

Page 172