Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
123 أن من علم الله هوالذى ينال حظوة فى عينيه (4519) ، لا من صام وصلى فقط، بل كل من عرفه فهوالمرضى المقرب ، ومن جهله فهو المسخوط البعود، وعلى (قدر العلم والجهل يكون الرضا والسخط والقرب والبعد 69- پ)م وقد خرجنا عن غرض الفصل وارجع الى الغرض فلما طلب معرفة الصفات وظلب العفو عن الأمة، واجيب على العفو عنهم؛ ثم طلب ادراك ذاته تعالى وهو قوله : ارنى مجدك (2518) أجيب على الطلوب الاول وهو: عرفنى طريقك(2220)، وقيل له : انا اجيز جميع جودنى امامك (1522) ، وقيل له فى جواب السؤال الثانى اما وجهى فلا تستطيع ان تراه (1522) ، اما قوله : جميع جودنى فهو اشارة الى عرض الموجودات كلها 1 عليه المقول عنها: ورأى ألله جميع ما صنعه فاذا هوحسن جدا(2223) ، اعنى بعرضها عليه ان يدرك طبيعتها، وارتباطها بعضها بيعض ، فيعرف تدبيره لها، كيف هو الجملة والتفصيل * والى هذا المعنى اشار بقوله : هو امين ف جميع بيتى (2534 ، اى أنه فهم وجود عالمى كله فهما حقيقيا ثابتا ، لان الآراء الغير صحيحة لا تثبت فاذن ادراك (2325) تلك الأفعالهى صفاته ر208-پ 1 تعالى التى يحرف من جهتها و الدليل على أن الشيء الذى وعد بادراكه هى أفعاله تعالى كون الشى الذى عرف به صفات فعلية محضة : رحيم ورأوف طويل الاناة (526) (3518) : 1، يمصاحن بعينيو: ت ج (3529) : (الخروج 18/22]، هرانى ناات كبوديك : ت ج (1520) : 6 (الخروج 13/33]، و ديعنى تمات دركيك :ت ج (3522) : 6 (الخروج 19/33] ، انى اصبير كل طوبي عل فنيك : ت ج (1822) :ع [الخروج 20/33]، لا توكل لراوتات فنى : ت ج (3828) : ع [التكوين 31/1]، ويرى الهيم ات كل اشر هه وهنه طوب مادةت ج (1594) : ع [العدد 7/12]، بكل بيى نامن هوا : ت (3525) فاذن ادراك : ت ج ، تلك الافعال و: ن، ادراك : ى. هى : ت جن الىهى :ى -3826) : 6( الخروج 6/24]، رحوم وحنون ارك افيم :ت ج
Page 170