Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
129 ومعنى آخر بيه يريد ، ومعنى ثالك[1] به يعلم مخلوقاته ، بل ذاته واحدة سيطة لا معنى زائد عليها بوجه ، تلك الذات خلقت كل ماخلقت وعلمت (1318) لا بمعنى زائد اصلا.
وان هذه الصفات المختلفة لافرق بين ان تكون بحسب الأفعال أو حسب نسبه مختلفة بينه وبين المفعولات ، وعلى مابيناه ايضا من حقيقة 64 - 1) م النسبة، وانها مظتونة. هذا هوالذى يتيغى ان يعتقد فى الصفات المذكورة ف كتب الأنبياء يعتقد فى بعضها أنها صفات يدل بها على كمال ، على جهة الشبه بكمالاتنا المفهومة عندنا كما سنيين فصل ند [54] علم ان سيد العلمين سيدنا موسى (2514) عليه السلام طلب مطلبين 29 وجاءه الجواب على المطليين: الطلب الواحد هوكونه طلب منه (ق252) تعالى ان يعرفه ذاته وحقيقته والمطلب الثانى وهوالذى طلب اولا هوان يعرفه بصفاته فجاوبه تعالى على السؤالين بان وعده بتعريفه صفاته كلها وأنها افعاله وأعلمه أن ذاته لا تدرك على ماهى عليه ، لكنه نبهه على موضع نظر يدرك منه غاية ما يمكن الأنسان ان يدركه، والذى ادركه هو ، عليه السلام م يدركه احد قبله ولا بعده.
اما طليه معرفة صفاته ، فهو قوله : فعرفني طريقك حتى اعرفك الخ(2806) . وتأمل ما ضمنه هذا القول من غرائب قوله: عرفنى طريقك تى اعرفك ق6 دليل على كونه تعالى يعلتم بأوصافه ، لانه إذا علم 20 اطرق، * علمه. وقوله : لكى انال حظوة فى عينيك (4817)، دليل على (1518) علمته : ن (3524) :1، مشه ربينو : ت ج (2535) طلب من الله : ن (2826) ( الخروج 13/43] ، هو ديعنى ناات د ركيك وادعك [ لمعك امصاحن بعينيك : ج]: ت 14، الدركيم :ت ج (1522) : 6 [الخروج 13/33] ، لمعن امصاحن بعينيك
Page 169