169

============================================================

135 له تعالى. ما هى من أفغاله ، لأتهلا يسوغ ان يتوهم أن الله خلق ذاته وهم (208-1) ج ف تلك الصفات التى يسمونها ذاتية مختلفون ، اعنى في عددها. إذ الكل تابعون نص كتاب ما ، ولنذكرلك ما الكل مجمع عليه ، ويزعمون أنه معقول، وأنه لم يتبع فيه نص كلام نبى، وهى اربع صفات حى، قادر 5 عالم، مريد فهذه قالوا معان متغايرة، وكمالات يستحيل أن يكون الاله عادما شيئا (2613) منها ، ولا يسوغ أن تكون هذه من جملة أفعاله فهذا تلخيص ر أيهم. والذى تعلمه أن معنى العلم فيه تعالى، هو بمعنى الحياة لكون كل مدرك ذاته فهوحى، وعالم بمعنى واحد. هذا إذا أردنا بالعلم ادراك ذاتها 26 والذات المدركة هى بعينها الذات المدركة بلا شك، لان ليس هوفى رأينا مركبا منشيئين : شيء يدرك وشيء اخر لا يدرك ، كالانسان المركب (63-ب)م من نفس مدركة وجسد (2502 غيرمدرك فمتى أريد بقولنا : عالم مدرك ذاته فتكون الحياة والعلم معنى واحدا ، وهم لا يلحظون هذا المعنى ، بل يلحظون إدراكه لمخلوقاته 1 وكذلك بلا شك القدرة والارادة ليست كل واحدة منهما موجودة البارى باعتبارذاته، لانه لايقدر على ذاته ولايوصف بارادته ذاته، وهذا لا يتصوره احد. بل هذه الصفات إنما ظنوها باعتبار نسب مختلفة بين الله عالى وبين مخلوقاته . وذلك انه قادرأن يخلق مايخلق ، ومريد لايجاد الموجود على ما اوجده به، وعالم بما أوجد، فقد بان لك ان هذه الصفات 20 ايضا ليست باعتبار ذاته ، بل باعتبار المحلوقات لذلك نقول نحن معشر الموحدين بالتحقيق ، كما انا لانقول إن ال ال ا ا ال (1512) ما دما شيئا : ت ، مادم شيء : ج(1512) جسد: ت ، چسم :

Page 168