168

============================================================

124 اما الذى يغلم طبيعة النار ، قيعلم أن بكيفية واحدة فاعلة تفعل هذه الأفعال كلها، وهى الحرارة، فاذا كان هذا موجودا فى ما يفعل بالطبع فناهيك فى حق الفاعل بارادة، فناهيك فى حقه تعالى الذىعلا علىكل وضف لما ادركتا منه نسب (2202) مختلفة المعانى ، لان معنى العلم غير معنى القدرة ينا ومعنى القدرة غير معنى الارادة، فكيف (2508) نلزم من ذلك ان تكون يه معان مختلفة ذاتية له، حتى يكون فيه معنى به يعلم ومعنى به يريد ومعنى به يقدر؟ اذ هذا هو مغنى الصفات التى يقولونها فقد يصرح بعضهم بهذا ويعدد. المعانى الزائدة على الذات ، وبعضهم لا يصرح بذلك ، لكن مصرح فى الاعتقاد ، وان لم يعبر عنه بكلام مفهوم كقول بعضهم: قادر لذاته ، عالم لذاته ، حى لذاته ، مريد لذاته.

وانا امثل لك بالقوة الناطقة الموجودة فى الانسان فإنه قوة واحدة لاتكثير فيها، وبها يحوز العلوم والصنائع وبها بعينها يخيط ويتجرو ينسج ويبنى ويعلم الهندسة ويسوس المدينة . فهذه أفاعيل مختلفة لازمة عن قوة واحدة بسيطة ، لا تكثير فيها، وتلك الأفعال مختلفة جدا يكاد الا يتناهى عددها، اعنى عدد الصنائع التى تبرزها القوة الناطقة، فلا يستبعد فى حق لله (63 -1) م عز وجل أن تكون هذه الافعال المختلفة صادرة عن ذات واحدة بسيطةا لا تكثير فيها ولا معنى زائد اصلا، وتكون كل صفة موجودة فى كتب لاله (2899) تعالى هى صفة فعله لاصفة ذاته (2516) او دالة على كمال مطلق لا أن ثم ذاة[1] مركبة من معان مختلفة، لانه ليس بكونهم لا يطلقون الفظ التركيب يبطل معناه من الذات ذات الصفات ، لكن هنا موضع الشبهة 20.

الى دعتهم لذلك ، وهى هذه التى أبينها لك ، وذلك: ان هؤلاء الذين اعتقدوا الصفات ما يعتقدونها من اجل كثرة الأفعال بل يقولون نعم أن الذات الواحدة تفعل أفعالا مختلفة لكن الصفات الذاتية (1506) نسبا : چ، نب : ت (1508) فكيف : ت ج، كيف : ن (2809) بفالا لت :ت * ، كعاب الله : ن (2589) صفة فعله لا صفة ذاته : ت ج ، صفة فعلية لا صفة ذاتية : ن

Page 167