Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
1333 فصل نج [253 الذى دعالاعتقاد وجود صفات البارى عند من يعتقدها ، قريب من الذى دعا لاعتقاد التجسيم عند من يعتقده، وذلك أن معتقد التجسي (92-1)م لم يدعها لذلك نظر عقلى: بل تبع ظواهر نصوص الكتب ، وكذلك الأمر فى الصفات، لما وجدت كتب الأنبياء ، وكتب (2695) التنزيل قد وصقته عالى بأوصاف حمل الأمر على ظاهره واعتقدوه ذا صفات، فكأنهم نزهوه عن الجسماتية ، ولم ينزهوه عن حالات الجسمانية ، وهى الأعراض ل اعنى الهيئات النفسانية التى هى كلها كيفيات ، وكل صفة يزعم معتقد الصفات أنها ذاتية لله تعالى ، فانت تجد معناها معنى الكيفية ، وانلم 26 يصرحوا بذلك تشبيها بما عهدوه من حالات كل جسم، ذى نفس حيوانية: وعن الكل قيل : تكلمت التوراة بلسان بنى آدم (4606 .
وانما القصد بجميعها وصفه بالكمال، لابنفس ذلك المعنى الذى هو كمال، لذى النفس من المخلوقات . واكثرها صفات أفعاله المختلفة وليس باختلاف الافعالاتختلف المعانى الوجودة فى الفاعل وانا اضرب لك مثلا 1 في ذلك من الأمور الموجودة لدينا، اعنى أنه يكون الفاعل واحدا وتلزم عن ه أقعال مختلفة ، ولولم يكن ذا إرادة فناهيك إن كان فاعلا بارادة مثال ذلك النار انها تذيب بعض الأشياء وتجمد بعضها، وتنضج وتحرق وتبيض وتسود فلو وصف الانسان النار بأنها المبيضة المسودة المحرقة المنضجة المجمدة المذيبة ، لصدق. فمن لايعلم طبيعة النار يظن ان فيهاستة معان 26 مختلفة ، معنى به تسود ، ومعنى آخربه تبيض ، ومعنى ثالث به تتضج ومعى رايع بهتحرق، ومعنى خامس به تديب، ومعنى سادس په تجمد (62_ ب) م وهذه كلها أفعال متضادة ليس معنى فعل منها معنى الاخر.
(1805) كتب : ت ج، كتاب : ن (3806) :1، دبره توره كلشون بنى ادم : ت ج
Page 166