166

============================================================

123 نسية بينه تعالى وبين شىء من مخلوقاته مع التباين العظيم فى حقيقة الوجود الى لا يكون تباين ابعد منه؟ ولوكان بيتها نسبة، للزم ان يلحقه عرض النسبة، وإن كان ليس ذلك عرضا فى ذاته تعالى ، لكنه بالجملة عرض ما فلا تخلتص فى ايجاب صقة له، ولومن جهة النسبة على التحقيق، لكنها ولى الصفات (4360) التى ينبغى ان يتسامح(2262) فى وصف الاله بها ، إذ لا توجب تكثير القديم، ولا توجب تغييرا فى ذاته تعالى بتغيير المنسوبات.

والقسم الخامس: من صفات الايجاب هو أن يوصف الشيء بفعله 2071-ب)م و ليس اريد بفعله ملكة الصناعة التي فيه ، مثل قولك النجار 61 - ب) م(او الحداد، اذ تلك من نوع الكيفية كما ذكرنا، بل اريد بفعله ، الفعل الذى فعله مثل قولك: زيد هوالذى نجرهذا الباب، وبنى السور الفلانى، ونسج هذا الثوب وهذا النحومن الصفات بعيد من ذات المنسوب . ولذلك يجوز ان يوصف بها الله تعالى، بعد أن تعلم أن هذه الأفعال المحتلفة ليس يلزم أن فعل لمعان مختلفة فى ذات الفاعل، كما سيبين (2562)، بل جميع أفعاله تعالى الالمحتلقة ، كلها ذاته ، لا يمعنى زائد على ذاته (1563) كما بينا فيكون تلخيص ما فى هذا الفصل ، أنه تعالى واحد من جميع الجهات لاتكثير فيه ولا معنى زائد على الذات؛ وإن الصفاث المختلفة المعانى المتعددة ل الوجودة فى الكتب المدلول بها عليه تعالى هى من جهة كثرة أفعاله لا من أجل كثرة فى ذاته ، وبعضها للدلالة على كماله بحسب ما نظنه كمالاكما بينا (2804). وأما هل يمكن ان تكون الذات الواحدة البسيطة التى لا تكثير فيها تفعل أفعالا مختلفة فسيبين ذلك بمثالات.

(1500) لكها اولى الصفات : ت ، لكنه اولى بالصفات : ج (2802) يتامح: ت ، يتسح : ج (3802) فى الفصل الاتى (1503) زائد : ت ج ، زائد على ذاته : ن ، زائد هن ذاقه :ى (1604) فى الفصل السايق:26، 46، 47

Page 165