164

============================================================

129 والمثال الرابع : مثل وصفك الشيء بما يلحقه من جهة الكمية بما ىكمية ، مثل قولك : الطويل والقصير والمغوج والمستقيم ، وما آشبه ذلك. وإذا تأملت هذه الصفات كلها ، وما نحا نحوها ، وجدتها ممتنعة فى حق الاله. اذ ليس هوذا كمية فتلحقه كيفية تلحق الكم ، بما هوكم ولا هو متأثرا منفعلا (1495)، فتلحقه كيفية الانفعالات ولا له الاستعدادات، ل تلحقه القوى (2490) ، ونحوها ولا هو تعالى ذا نفس فتكون له هيئة تلحقه ملكات كالحلم والحياء ونحو ذلك ، ولا ما يلحق المتنفس بماهو متتفس كالصحة والمرض.

قد بان لك أن كل صفة ترجع لجنس الكيفية العالى (2491) ، فانها لاتوجد له تعالى فهذه الثلثة أقسام من الصفات ، وهى مايدل على ماهية اوعلى جزء ماهية ، اوعلى كيفية ما موجودة فى الماهية، قد تبين امتناعها ف حقه تعالى، لانها كلها(2492، تدل على التركيب الذى سنبين(243) بالبرهان امتتاعه فى حق الاله ، ولذلك قيل : انه واحد بالاطلاق (2494).

والقسم الرايع : من الصفات هوان يوصف الشى بنسبة لغيره مثل ان ينسب لزمان، اولمكان اولشخص آخر ، مثل وصفك زيدا (2495) يأنه ابوفلان، او شريك فلان اوساكن الموضع القلانى ، اوالذى كان فى الزمان (60 - ب) م الفلانى، وهذا النحو من الصفات لا يوجب تكثيرا ولا تغييرا فىذات الموصوف، لان هذا زيد المشاراليه، هو شريك عمر، ووالد بكر، ومولى خالد، وصاحب زيد، وساكن الدارالتى هى كذا، وهوالذى ولد فى ستة كذا. وهذه معانى النسبة ليست هى ذاته ولا شيئا فى ذاته مثل الكيفيات وييدو پاول خاطرأنه يجوز أن يوصف الله تعالى بهذا النحو من الصفات، ولكن عند التحقيق، وتدقيق النظريتبين امتناع ذلك، إما أن له (1400) متاثرا منفعلا : ت ، متأثر منفعن : ج (1490) القوى : ت ج، القوة : ن 1493) المالى : ت، العال : ج (1492) كلها : ج، _ : ت (1493) اجرء الثانى، الصل، 1(2494) ولذلك قيل انه واحد بالا طلاق : ج ، ولذلك قيل انه تعال واحد با طلا ق : ن، -وت (1405) زيدا : ت، زيد :چ

Page 163