163

============================================================

119 من الأعراض فإن كان توجد له تعالى صفة من هذا القسم فيكون قعالى محل الأعراض. وكفى بهذا بعدا عن حقيقته وذاته ، اعنى ان يكون ذا كيفية. والعجب من كون الذين يقولون بالصفات ينقون عنه تعالى الشبيه والتكييف . وما معنى قولهم: لأ يكيف إلا أنه ليس بذى كيفية ، وكل صفة توجد لذات ما، ايجابا ذاتيا، فهى إما مقدمة للذات ، وهى ى او كيفية لتلك الذات . واجناس الكيفية اربعة كما علمت وان امثل لك مثلا على طريق الصفة من كل جنس منها ليبين لك امتناع وجود هذا النخو من الصفات لله تعالى.

المثال الاول : مثل وصفك الانسان بملكة من ملكاته النظرية ل 26 او الخلقية ، او الهيئات (2485) التى توجدله بما هو متنفس ، كقولك : فلان النجار ، او العفيف ، او المريض . ولا فرق بين قولك: التجار او قولك العالم (1486) اوالحكيم، الكل(2497) هيئات فى النفس، رلا فرق بين قولك: العفيف أو قولك الرحيم (2462)، لان كل صناعة وكل علم وكل خلق متمكن ى هيئة(2488) فى النفس. وهذا كله بين لمن زاول صناعة المنطقأيسر (207-1) ج 15 مزاولة.

والمثال الثانى : مثل وصفك الشيء بقوة طبيعية فيه، أولا قوة طييعة مثل قولك : اللين والصلب ، وبين قولك القوى والضعيف ، الكل استعدادات طبيعية والمثال الثالث : مثل وصفك الانسان بالكيفية الانفعالية والانفعالات، لا 20 مثل قولك : فلان الغضوب اوالحرج اوالخائف اوالرحيم، اذا لم يتمكن (60-1) م الخلق. ومن هذا الجنس وصفك الشيء باللون والطعم والرائحة والحر والبرد واليبس والرطوبة.

(1805) الطيئات : ج، هيئات : ت : الطيئة : ن (2406) العالم :ت، -: ج (1886) الكل ... الرحيم :ت، : ج (1408) هيئة :ت ، هيئات : ج

Page 162