Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
118 ذات منها ذات صفات ضرورة. ولم نجد (1429) قط ذات جسم مجردة ف وجودها دون صفة، فطرد هذا الخيال وظن انه تعالى كذلك مركب من معاني شتى ذاته، والمعانى الزائدة على الذات ، فاقوام طردوا التشبيه واعتقدوه جسما ذا صقات، وقوم ترفعوا عن هذا الدرك ونفوا الجسم و أبقوا الصفات . كل ذلك أوجبه تبع ظواهر كتب التنزيل كما سأبين ف فصول تانى فى هذه المعانى (1478) .
(59-1)م فصل نب [52] كل موصوف توجب له الصفة ، ويقال هوالكذا فلا تخلو تلك الصفة من أن تكون من هذه الاقسام الخمسة (4496) .
القسم الاول : ان يوصف الشيء بحده ، كما يوصف الانسان بانه 20 الحيوان التاطق. وهذه الصفة هر(2462) التى تدل على ماهية الشيء وحقيقته دبيتا(492 أتها شرح اسم لاغير، وهذا النحومن الصفة منفى عن الله عندكل احد، لانه تعالى ليس له اسياب متقدمة هى سبب وجوده فيحد بها ولذلك شهر عند كل احد من النظار المحصلين لما يقولونه بأن الله لا يحد والقسم الثانى : ان يوصف الشيء بجزء حده ، كما يوصف الانسان5 بالحيوانية ، أو بالنطق. وهذا معناه التزام ، لانا اذا قلنا ، كل انسان اطق فائما معناه أن كل من توجد له الانسانية يوجد فيه النطق . وهذا النحو من الصفات منفى عن الله تعالى عند كل احد ، لانه إن كان له جزء ماهية ف تكون ماهيته مركبة واستحالة هذا القسم فى حقه كاستحالة الذى قيله والقسم الثالث : أن يوصف الشى بأمرخارج عن حقيقته وذاته حتى 20 يكون ذلك الأمر ليس مما تكمل به الذات وتتقوم ، فيكون ذلك الأمر 59 -ب) م 1ذا (2493) كيفية ما فيه ، والكيفية ، وهى الجنس العالى (2494) ، عرض (2478) ولم نجدزت ، ولا نجد : ن [1429) الفصل الاق ، 3ه (2480) الاقسام النمسة: ج ن ، الخسمة اقسام :ت(1482) هى : ت ج، وهى : ن (1482) الفصل السابق (1483) اذا : ت، : ج(144) العالى :ت ، العال : ج
Page 161