161

============================================================

113 كون تلك الصفة عرضا (2473) لتلك الذات، وليس بسلب اسمية العرض عن صفات البارى ينسلب معناه، لان كل معنى زائد على الذات فهو لاحق لها، غير مكمل لحقيقتها، وهذا هو معنى العرض مضافا الى ما يلزم من كون أشياء كثيرة قديمة ، إن كانت الصفات كثيرة ، ولا وحدانية أصلا، إلا باعتقاد ذات واحدة بسيطة ، لا تركيب فيها، ولا تكثير معانى، بل معنى واحد من اى الجهات لحظته وباى الاعتبارات اعتبرته ، نجده واححدا لا ينقسم لمعنيين بوجه، ولا بسبب، ولا توجد فيه كثرة، لاخارج الذمن، ولا فى الذهن ، كما سيتبرهن فى هذه المقالة.

وقد انتهى القول بقوم من اهل النظران قالوا: إن صفاته تعالى ليست 1 هى ذاته ولا شيئا خارجا عن ذاته وهذا مثل قول آخرين : الأحوالا يريدون بذلك المعانى الكلية ليست موجودة ولا معدومة وبقول آخرين الجوهرا الفرد ليس هو فى مكان ، لكنه يشغل الحيز(2424) والانسان ليس (58 - *)م له فعل بوجه لكن (2475) له الاكتساب، وهذه كلها اقاويل تقال فقط فهىموجودة فى الألفاظ لا فى الأذهان . فناهيك أن يكون لها وجودخارج اللامن 1 لكنها كما علمت، وعلم كل من لا يغالط نفسه تحمى بكثرةالكلام و بتمثيلات(1476) مموهة، وتصحح بالصياح والتشنيعات، وبضروبكثيرة مركبة من جدل وسفسطة. فاذا رجع قائلها ومثبتها بهذه الطرق مع تفسه لاعتقاده ، لا يجد شيئا سوى الحيرة والقصور ، لاته يروم أن يوجد ما ليس بموجود ، ويخلق واسطة بين ضدين لا واسطة بينهما 2 وهل بين الموجود ولا موجود واسطة ؟ اوبين كون الشيئن احدهما هو الآخر او هو غيره واسطة؟ وانما الجأ لذلك ما قلنا من مراعاة الخيالات وكون المتصور دائما من جميع الاجسام الموجودة، اتها(2427) ذوات ما، وكل (1808) مرضا : ت، عرض : ج (1474) الحيز : ت ، حيزا : ج (1425) لكن : ن ، لكنه : ت ج (1426) بتثيلا ت : ن ، يمثالات : ت ج (1422) انها :ت ، انما :ن

Page 160