Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
115 درجة النظر وأن تتيقن بان الله واحد ، وحدانية حقيقية حتى لايوجد (57-1)م له تركيب اصلا، ولا تقدير انقسام بوجه من الوجوه فاعلم أنه لا صفة ذاتية له تعالى بوجه، ولا على حال من الاحوالال وان كما امتنع كونه جسما، كذلك امتنع كونه ذا صفة ذاتية اما من اعتقدأنه 5 واحد ذوصفات عدة فقد قال : انه واحد بلفظه واعتقده كثيرين بفكرته وهذا شبه قول النصارى هوواحد، لكنه ثلاثة والثلاثة واحدكذلك قول القائل هو واحد، لكنه ذو صفات متعددة وهو وصفاته واحد مع ارتفاع الجسمانية ، واعتقاد البساطة المحضة ، كان قصدنا ويحثنا إنما هو كيف نقول؟ لاكيف نعتقد ؟ ولااعتقاد الابعد تصور، لان الاعتقاد 2 هوالتصديق بما تصور انه خارج الذهن على ما تصور فى الذهن ، فان حصل مع هذا الاعتقاد، أنه لايمكن خلاف هذا الاعتقاد بوجه ولايوجد فى الذهن موضع دفع لذلك الاعتقاد ولا تقدير امكان خلافه، كان ذلك يقينا ومتى تجردت من الاهواء (2465) والعادات وكنت ذافهم، وتأملت ما أقوله فى هذه الفصول التى تاتى فى نفى الصفات تيقنت ذلك ضرورة 1 وتكون حنيئذ ممن يتصور وحدانية الاسم (2466) لا ممن يقوله بفمه ولا تصور له معنى ، فيكون من قبيل الذين قيل فيهم : انت قريب من فواهم وبعيد عن كنلاهم (1467)، بل ينبغى ان يكون الانسان من قييل من يتصور الحق ويدركه وان لم ينطق به كما !أمر الفضلاء فقيل لهم : (57 - ب) م كلموا فى قلويكم على مضاجعكم وكونوا ساكتين سلاه (4469 .
3465) الاهواء: ج، الا هويه : ت(1466) :1 ، بحود هشم : ت ج (2467) :ع [ارميا 2112] ، قروب اته بفيهم ورحوق مكليو تيهم : ت ج (14689) :6 [المزمور 5/4] امرو ايلبيكم هل مشكيكم ودموسله :ت چ
Page 158