158

============================================================

114 (1452) الرب يركب على سحابة سريعة ويدخل مصر(1456)، يعنى سرعة نزول هذا اليلاء بهم ولا يغلطك ايضا ما تجد فى حزقيال خاصة فى : وجه ثور ووجه 56 - ب) م أسد ووجه نسروقدم رجل العجل(1428)، فإن ذلك له (تأويل آخر8 آس (1459) 2469)، وهو أيضا إنما وسف (الحيوانات (2461) وستبين هذه 209-1) سلسمعه 1 الاغراض باشارت كافية ، فى التنبيه. اما حركة الطيران فموجودة فى النصوص فكل موضع ولا يتصور الا يجناح ففرضت لهم الأجنحة، للإرشاد لحالة وجودهم لالتحقيق ما هيتهم واعلم ان كل متحرك حركة سريعة جدا ، يوصف بالطيران للدلالة على سرغة الحركة ، قال : كالنسر الخافق (2462)، لان النسر أسرع طيرانا وانقضاضا(2463) من جميع الطائرفلذلك يمثل به . واعلم أيضا ان الجناحين هى اسباب الطيران، فلذلك تكون الأجنحة التى ترى على عدد اسباب حركة المتحرك وما هذا غرض القصل فصل ن [50] اعلم أيها الناظر فى مقالتى هذه ، أن الاعتقاد ليس هو المعنى المعقول ، ق بل المعنى المتصور فى النفس ، اذا صدق به أنه كذلك على ما تصور. فان كنت ممن تقنع من الآراء الصحيحة او المظنون صحتها عندك بان تحكيها بالقول من غير أن تتصورها وتعتقدها. نا هيك ان تطلب فيها يقينا ، فان هذا سهل جدا، كما تجد كثيرين من البله يحفظون عقائد لا يتصورون لها .1(1464) معنى بوجه، وإن كنت ممن طمحت همته لترتق (1464) لهذه الدرجة العالية (1452) : ع [اشعيا 1/19]، هنه الله روكب عل عب قل وبا مصريم :ت ج (18589):6 [حزقيال 7/1، 10] ، فنى شور وفنى اريه وفى نشر وكف رجل هجل: ت ج (1459) اخر : ت، - : ج (1460) قارن : الجزء الثالث ، الفصل، 1 (1462):1، ت جالحيوت: (1462) : ع [ التثنية 49/28]، كا شريداه هنشر: ت ج (1463) طيرانا القضاضا: جء طيران وانة ضاض : ت (1464) لترتقى :ت ، للترقى : ج

Page 157