Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
113 كتب الأنبياء بأقاويل يفهم من ظاهرها جسمانية الملائكة وحركاتهم، وكونهم صورة انسان، وكونهم مأمورين من الله متفذين أوامره، وفاعلين مايريد بأمره. كل ذلك لارشاد الذهن لوجودهم وانهم أحياء كاملون كما بينا فى حق الله، لكنه لووقف فيهم عند هذا التخيل لشابهت حقيقتهم وذاتهم ذات الله (2439 ف خيال الجمهور. أذ هكذا أيضا قيل فى الله أقاويل يبدوظواهرها (2421) أنه جسم حى متحرك (56-1)م على صورة انسان ، فارشد الذهن الىكون مرتبة وجودهم، دون مرتبة الاه بان خلط فى شكلهم شيء من شكل الحيوان الغير ناطق (2452، حتى يكون المفهوم من وجود البارية اكمل من وجودهم كما ان الانسان 2 اكملمن الحيوان الغيرناطق ، ولم يضف (6455) اليهم شكل حيوان بوجه الا الأجنحة . اذ لا يتصور طيران دون أجنحة ، كما لا يتصور مشىدون جلين إذهذه القوى لا يتصوروجودها الا فى هذه الموضوعات ضرورةا واختيرت حركة الطيران للارشاد على كونهم احياء . إذ هى أكمل حركات ال الحيوان الغير ناطق المكانية، واشرفها . والانسان يعتقدهاكمالاعظيما حتى إن 1 الانسان يشهى ان يطيرا2434) ليسهل عليه الهرب من كل ما يؤذيه ويقصد كل ما يوافقه بسرعة وإن بعد ، فنسبت لهم هذه الحركة.
وأيضا ان الطائر يظهرثم يخفى ويقرب ثم يبعد فى أسرع زمان. وهذه كلها حالات ينبغى أن تعتقد فى الملائكة، كما سييين ، :ولا ينسب هذا الكمال ال الظنون اعنى حركة الطيران لله بوجه، لكونها حركة حيوان غير ناطق ولا 20 تغلط فى قوله : ركب على كروب وطار(3455) ، لان الكروب هوالذى طار(2436) والقصد بذلك المثل ، سرعة حلول ذلك الامركما قال : هوذا (1450) :ت ، ذات الا له : ج (3452) ظواهرها : ت ج، ظاهرها : ن (1452) ال الا ل ل ل ا ال ويركب صلكروب ويعف :ت ج(1:1456، هف :ت
Page 156