156

============================================================

فصل مط (49) الملائكة ايضا ليس هم ذوى اجسام ، بل هم عقول مفارقة لمادة، وانما هم مفعولون والله خلقهم كما سيبين وفى "برشيت ربه"(1439) قالوا : بريق سيف متقلب (1440) ، وعلى ما يسمى ه1) : خدامه 55 - ب)3 هيب نار متقلب (2442، إعلى أنهم أحيانا ينقلبون رجالا وأحيانا ينقلبون ساء وأحيانا ينقلبون أرواحا وأحيانا ينقلبون ملائكة (2443) ، فقد صرحوا بهذا القول بانهم ليسوا ذوى مادة ، ولالهم شكل ثابت جسمانى خارج الذهن ، بل ذلك كله فى مرأى النبوة (2444) . وبحسب فعل(2445) ، القوة المتخيلة كما يذكر فى معنى حقيقة النبوة واما قولهم : احيانا نساء (1446)، ان الأنبياء أيضا قد يرون الملائكة فى مرأى النبوة صورة النساء (2442)، شير الى قول زكريا ، عليه السلام (4448) ، فاذا با مرأتين قد خرجتا والريح فى أجنحتهما (44".

وقد علمت أن إدراك اليرئ عن للمادة ، العرى عن الجسمانية اصلا عسر جدا على الانسان، الا بعد ارتياض عظيم، ويخاصة لمن لايفرق بين ال العقول والمتخيل وأكثر اعتماداته على إدراك الخيال فقط ، ويكون كل متخيل عنده موجودا ، اوممكن الوجود. وما لا يقع فى شبكة الخيال عنده معدوم ومتنع الوجود. فإن هؤلاء الأشخاص وهم معظم من ينظر لا يتحقق لهم معنى أبدا، ولا يتضح لهم مشكل ، فلعسر هذا أيضا أتت (1839) براشيت ربه 21 ف الا خير (1440) : ع [التكوين 24/4] ، لهط هحرب متهفكت : ت ج1441) :1، عل شم : ت ج (1442) : ع (المزمور4 4/10]، شرتيو اش طط متهفكت : ت ج (1443) :1، شهم متهفكيم فعميم انشيم ، فعميم نشيم فعميم روحوت فعميم ملاكيم : ت ج (هف14) :1 ، ممراه هنبواه : ت ج(1445) فعل :ت، صفاء فعل ج(40ف1)1 :، فعميم نفيمتج(147)10. مراء هنبواه صوره نشيم :ت ج ف18) مليه السلام : ت، _ ج(1440) : 6ركريا 9/0] ، وهنه شتيم نشيم يوصاوت وروح بكفيهم وكو:ت چ

Page 155