250

Bughyat al-rāʾid limā taḍammanahu ḥadīth Umm Zarʿ min al-fawāʾid, taḥqīq al-Disūqī

بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد ت الدسوقي

Editor

أبو داود أيمن بن حامد بن نصير الدسوقي

Publisher

دار الذخائر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

بالسُّكنَى؛ فالضَّرَّةُ إنَّما سُمِّيتْ جارةً لِمجاورتِها / ضرَّتَها، وتُسمَّى الزَّوجةُ جارةً- أيضًا- لمجاورتِها الزَّوجَ، / قال الشَّاعرُ (^١):
أَيَا جَارَتَا بَيْنِي فَإِنَّكَ طَالِقَةْ ... ....................................
و«عَقْرُ جَارَتِهَا» في روايةِ منْ رواه، وكذا أخرجهُ مسلمٌ في «صحيحِهِ» (^٢) عنْ الحسنِ بنِ عليٍّ الحُلْوانِيِّ: أي: دَهَشُ جَارَتِهَا.
قال صاحبُ / كتابِ «الجَمْهرةِ» (^٣): عَقِرَ فَلَانٌ عَقَرًا: إذَا خَرِقَ مِنْ فَزَعٍ.
قال صاحبُ كتابِ «العَيْنِ» (^٤): عَقِرَ الرَّجلُ: إذَا دَهِشَ، وقد قال أهلُ المعاني في قولِ الشَّاعرِ (^٥):
............. وَتَنَفَّسَتْ ... كَتَنَفُّسِ الظَّبْيِ العَقِير
إنَّه الدَّهِشُ، وقد يكونُ أيضًا منَ العَقْرِ الَّذي هو القتلُ، منْ قولِهم: عَقِرَ

(^١) صدرٌ لبيتٍ من الطويل، وهو للأعشى، وتمامه:
أَيا جارَتا بيني فَإنَّك طالِقَهْ ** كَذاكِ أُمورُ النّاسِ غادٍ وطارقَهْ
«ديوان الأعشى» (ص: ١١٧).
(^٢) أخرجه مسلم (٢٤٤٨).
(^٣) «جمهرة اللغة» (٢/ ٧٦٨).
(^٤) في «العين» (٣/ ٣٩٨): «دَهِشَ الرّجلُ فهو دَهِشٌ»، وينظر: «مجمل اللغة» (ص: ٦٢٢)، و«المحكم».
(^٥) عجزٌ لبيتٍ من مجزوء الكامل، وهو للمنخل اليشكري، وتمامه:
ولَثِمْتُها فَتَنَفَّسَتْ ** كتنفُّس الظَّبْيِ العَقِيِر
ويروى: «الظبي البهير»، و«الظَّبْيِ الْغَريرِ».
«ديوان الحماسة» (ص: ٥٣)، و«الأصمعيات» (ص: ٦٠)، و«شرح ديوان الحماسة» للمرزوقي (ص: ٣٧٤).

1 / 258