﴿والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون﴾(١) وقوله: ﴿يوفون بالنذر﴾(٢)
ومخالفتهم لقوله تعالى: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلی أهلها﴾(٣) وقوله تعالى: ﴿ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها﴾(٤) وقوله تعالى: ﴿أوفوا بالعقود﴾(٥) وقوله ﷺ: ((أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك)) رواه أبو داود وغيره(٦) ودخولهم في قوله تعالى: ﴿ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة﴾(٧) ودخولهم في قوله ﷺ: ((أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر))(١٠) وقوله ﷺ
((ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة عند إسته بقدر غدرته))(١١) فيقال
(١) المؤمنون (٨). (٢) الإنسان (٧).
(٣) النساء (٥٨). (٤) النحل (٩١).
(٥) المائدة (١).
(٦) سبق تخريجه.
(٧) آل عمران (١٦١).
(٨) في م - إلى أن.
(٩) في م - من إذا.
(١٠) صحابي الحديث عبد الله بن عمرو بن العاص وقد أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وأحمد والبيهقي وأبو عوانه والبغوي وابن حبان، صحيح البخاري - الإيمان (٣٤) باب علامة المنافق - صحيح مسلم - في الإيمان باب بيان خصال المنافق سنن أبي داود - في السنة ح (٤٦٨٨) باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه، الترمذي ح ٢٦٣٢ سنن النسائي - في الإيمان - باب علامة الإيمان (١١٦/٨)، مسند أحمد (١٩٨,١٨٩/٢) سنن البيهقي (٢٣٠/٩) (٧٤/١٠)، صحيح أبي عوانه (١/٢٠)، شرح السنة ح (٣٧) الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (٤٨٩/١).
(١١) في م : - غدره.