اشتهر فيه الرأي وهو ممن أخذ عنه الإمام أحمد وطبقته قال نظرت في العلم فإذا هو الحديث والرأي فوجدت في الحديث ذكر النبيين والمرسلين وذكر الموت وذكر ربوبية الرب وجلاله وعظمته وذكر الجنة والنار والحلال والحرام والحث على صلة الأرحام وجماع الخير ونظرت في الرأي فإذا فيه المكر والخديعة والنشاح واستقصاء الحق والمماكسة في الدين واستعمال الحيل والبعث على قطع الأرحام والتجري على الحرام(١)، وروى مثل هذا الكلام عن يونس بن أسلم(٢) وقال أبو داود سمعت أحمد وذكر الحيل من أصحاب الرأي فقال يحتالون لنقض سنن رسول الله ﷺ (ومثل)(٣) هذا كثير في كلام أهل ذلك العصر فعلم أن الرأي المذموم تندرج فيه الحيل وهو المطلوب.
الوجه السابع عشر(٤): أن النبي ﷺ أخبر أن أول ما يفقد من الدين الأمانة وآخر ما يفقد منه الصلاة(٥). (وحدث)(٦) عن رفع الأمانة من القلوب الحديث المشهور(٧) وقال خير القرون القرن الذي بعثت (فيهم)(٨)
لم أجده فيما اطلعت عليه.
في م - وروي مثل هذا.
لم أجده فيما اطلعت عليه.
العمل بالحيل يفتح باب الخيانة والكذب.
أورده الهيثمي في المجمع مرفوعاً عن عمر وقال (رواه الطبراني في الصغير وفيه حكيم بن نافع وثقه بن معين وضعفه أبو زرعة وبقية رجاله ثقات) مجمع الزوائد (٧/ ٣٢٠) وأخرجه الحاكم في المستدرك موقوفا من ابن مسعود وقال (صحيح ولم يخرجاه) المستدرك (٤ /٥٠٤).
في ق - وحديث.
أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه من حديث حذيفة رضي الله عنه صحيح البخاري مع فتح الباري - الرقاق باب رفع الأمانة (٣٣٣/١١) ح ٦٤٩٧، والفتن (٣٨/١٣) ح ٧٠٨٦، صحيح مسلم الإيمان ح١٤٣، سنن الترمذي - الفتن ح (٢١٨٠) باب رفع الأمانة سنن ابن ماجه الفتن ح (٤٠٥٣) باب ذهاب الأمانة.
في م - فيه.