فيضلون ويضلون رواه البخاري بهذا اللفظ(١).
والحديث مشهور في الصحيحين وغيرهما لكن اللفظ المشهور ((فيَفْتُونَ))(٢) لغير علم إلى أحاديث آخر مثل حديث يروى عن عيسى بن يونس(٣) عن جرير بن عثمان(٤) عن عبد الرحمن بن جبير(٥) (بن))(٦) نفيد عن أبيه عن عوف بن مالك قال قال رسول الله ﷺ:
«تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة الذين يقيسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام ويحرمون الحلال»(٧)
(١) صحيح البخاري مع فتح الباري - باب ما يذكر في ذم الرأي (١٣/٢٨٢) ح ٧٣٠٧. صحيح مسلم - كتاب العلم (٤/٢٠٥٨) ح ٢٦٧٣، وكذلك أخرجه أحمد (٢/١٦٢، ١٩٠) ابن ماجه، سنن ابن ماجه - باب اجتناب الرأي والقياس (١/٢٠) ح ٥٢، كما أخرجه الدارمي (١/٧٧) والبغوي ١٤٧ وابن عبد البر جامع بيان العلم وفضله (١/١٤٨، ١٤٩) وابن حبان الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (١٠/٤٣٢) ح ٤٥٧١.
(٢) في م - أفتوا.
(٣) ابن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله أبو عمرو السبيعي الكوفي اختلف في وفاته. سير أعلام النبلاء (٨/٤٨٩) تهذيب التهذيب (٨/٢٣٧).
(٤) أبو عثمان الرحبي الحمصي توفي سنة ١٦٣. سير أعلام النبلاء (٧/٧٩) الجرح والتعديل (٣/٢٨٩).
(٥) الحضرمى من أبو حميد ويقال أبو حميد الحمصي توفي سنة ١١٠. تهذيب التهذيب (٦/١٥٤).
(٦) في م - عن.
(٧) أخرج ابن ماجه طرفاً منه في كتاب الفتن ح ٣٩٩٢ وقال في الزوائد إسناد حديث عوف ابن مالك فيه مقال سنن ابن ماجه (٢/١٣٢٢). وذكره الهيثمي في المجمع وقال: رواه الطبراني في الكبير والبزار ورجاله رجال الصحيح مجمع الزوائد (١/١٧٩) وأورده بالإسناد الذي ذكره المؤلف أبو عمر بن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (٢/١٣٤).