الكتاب بأخذه (١) ولعن آكله وموكله وشاهديه وكاتبه وجاء فيه من الوعيد ما لم يجيء في غيره ((إلى))(٢) أن يستحل جميعه بأدنى سعي من غير كلفة أصلاً إلا بصورة عقد هي عبث ولعب يضحك منها وليستهزئ بها أم يستحسن مؤمن أن ينسب نبيا من الأنبياء فضلاً عن سيد المرسلين بل أن ينسب رب العالمين إلى أن يحرم هذه المحارم العظيمة ثم يبيحها بضرب من العبث والهزل الذي لم يقصد ولم يكن له حقيقة وليس فيه مقصود (للمتعاقدين))(٣) قط ((ولقد))(٤) بلغني ((أن))(٥) بعض المربيين من الصيارف قد جعل عنده خرزة ذهب ((فكلما))(٦) جاءه ((من))(٧) يريد أن يبيعه فضة بأقل منها لكونها مكسورة أو من نقد غير نافق ونحو ذلك قال له الصيرفي بعني هذه الفضة بهذه الخرزة ثم يقول ابتعت هذه الخرزة بهذه الفضة فيستجيز رشيدان أن يقول إن الذي حرم بيع الفضة بالفضة متفاضلاً أحل تحصيل الفضة بالفضة متفاضلا على هذا الوجه وهو الذي يقول في محلل القمار ما يقول ويقول في محلل النكاح ما يقول ((وكذلك))(٨) بلغني أن من الباعة من قد أعد بزا ((لتحليل))(٩) الربا فإذا جاء الرجل إلى من يريد ((أن))(١٠) يأخذ منه ألفا بألف ومائتين ((ذهب))(١١) إلى ذلك المحلل فاشترى (١٢) المعطي منه ذلك البز ثم ((يبيعه
لم أجد نصاً من القرآن ولا من السنة ينص على لعن أهل الكتاب لاستحلالهم الربا وما زلت بصدد البحث عن ذلك في السنة.
في م - إلا.
في ق - المتعاقدين.
سقط من - م.
في م - عن.
في ق - فكل من.
سقط من - ق.
في م - ولقد.
في الأصل - لحيل.
سقط من الأصل.
في الأصل وق ذهباً.
في ق زيادة (ذلك).