226

Bayān al-dalīl ʿalā buṭlān al-taḥlīl

بيان الدليل على بطلان التحليل

Editor

فيحان بن شالي بن عتيق المطيري

Publisher

مكتبة لينة للنشر والتوزيع ومكتبة أضواء المنار للنشر والتوزيع

Edition

الثانية

Publication Year

1416 AH

Publisher Location

مصر

مذعنين أفى قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله﴾ (١) الآيات ومن [هنا] (٢) ينشأ.

الوجه الراب ع عشر (٣) : وهو أن (الحيل)(٤) إنما تصدر من رجل كره فعل ما أمر الله سبحانه (به)(٥) أو ترك ما نهى الله (سبحانه)(٦) عنه وقد قال تعالى : ﴿ذلك بأنهم كرهوا(٧) ما أنزل الله فأحبط أعمالهم﴾(٨) وقال (تعالى)(٩): ﴿وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون﴾(١٠) وقال سبحانه: ﴿وإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيه القتال رأيت الذين فى قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشى عليه من الموت فأولى لهم(١١) طاعة وقول معروف﴾(١٢) إلى ذلك من المواضع التى ذم (الله)(١٣) فيها من كره ما أمر به من الصلاة والزكاة والجهاد وجعله من المنافقين.

(١) النور : (٤٧).

(٢) فى م - هذا.

(٣) الحيل لا تصدر إلا ممن كره ما أنزل الله.

(٤) فى ق - الحيلة.

(٥) سقط من غير الأصل.

(٦) سقط من الأصل.

(٧) فى غير الأصل قوله تعالى: ﴿ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم﴾ وهى أية فى سوره محمد رقمها : (٢٨).

(٨) سورة محمد (٩).

(٩) فی ق - سبحانه.

(١٠) التوبة (٥٤).

(١١) سقط من الأصل.

(١٢) سورة محمد: (٢٠).

(١٣) سقط من - م.

226