224

Bayān al-dalīl ʿalā buṭlān al-taḥlīl

بيان الدليل على بطلان التحليل

Editor

فيحان بن شالي بن عتيق المطيري

Publisher

مكتبة لينة للنشر والتوزيع ومكتبة أضواء المنار للنشر والتوزيع

Edition

الثانية

Publication Year

1416 AH

Publisher Location

مصر

بين إقرار قصد به الإخبار عما مضى وإقرار قصد به الإنشاء وإنما ذكر بصيغة الإخبار لغرض من الأغراض ومما يوضح هذا أن صيغ العقود قد قيل هي إنشاءات وقيل إخبارات وهي في الحقيقة أخبار عن المعاني التي في القلب وتلك المعاني إنشاءات فاللفظ خبر والمعنى إنشاء إنما يتم حكمه باللفظ فإذا أخبر أن هذا المكان وقف عليه وهو يعلم أن غيره لم يقفه عليه بل هو كاذب في هذا وإنما مقصوده أن يصير هو واقفاً له فقد اجتمع لفظ الإخبار (١) الوقف فلو كان أخبر عن هذه الإرادة لم يكن فيه ريب إنه إنشاء وقف لكن لما كان اللفظ إخباراً عن غير ما عناه والذي عناه لم يلفظ به صارت المسألة محتملة لكن هذه النية مع هذا اللفظ ونحوه ومع الفعل الذي لو تجرد عن لفظ لكان مع النية بمنزلة المتكلم بالوقف يوجب جعل هذا وقفاً وهذا المعنى (٢) على ما تقدمه قبل هذا (٣) و (٤) كان هذا إنشاء للوقف فحكمه على ما تقدم والله سبحانه أعلم وإذا كان الرجل ممن يعتقد بطلان (٥) (٦) على نفسه وبطلان استثناء منفعه الوقف فالواجب مع هذا لاعتقاد أما الوقف على غيره ظاهراً (٧) باطناً أو الوصية بالوقف بعد موته فيما تسوغ الوصية فيه والإمساك عما زاد أو ترك الوقف وكذلك كل

  1. في م - واراد به.

  2. في م - يبنى.

  3. هكذا في النسخ والأولى عندي أن يقول (ما تقدم قبل هذا).

  4. في م - وإن.

  5. في م - الوقف.

  6. سقط من م.

  7. في م - أو.

224