[إياسكم] (١) منه فتعينوا عليه الشيطان وأما مجادلة المنافق بالقرآن فإن للقرآن مناراً كمنار الطريق فما عرفتم منه فخذوا وما لم تعرفوا فكلوه إلى الله سبحانه، وأما دنيا تقطع أعناقكم فانظروا إلى من هو دونكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، وعن ابن عباس قال: ويل للأتباع من عثرات العالم، [قيل](٢) كيف ذاك؟ قال: يقول العالم شيئاً برأيه ثم يجد من هو [أعلم](٣) برسول الله صلى الله عليه وسلم منه فيترك قوله ذلك ثم يمضي [الاتباع](٤) وهذه آثار مشهورة رواها ابن عبد البر وغيره(٥) فإذا كنّا قد [حذرنا](٦) [من](٧) زلة العالم وقيل لنا أنها [من](٨) أخوف ما يخاف علينا وأمرنا مع ذلك أن لا نرجع عنه فالواجب على من شرح الله صدره للإسلام إذا [بلغته](٩) مقالة ضعيفة عن بعض الأئمة أن لا يحكيها لمن [يتقلدها](١٠) بل يسكت عن ذكرها إن تيقن صحتها وإلا توقف في قبولها فما أكثر ما يحكى عن الأئمة ما لا حقيقة له وكثير من المسائل يخرجها بعض الأتباع على قاعدة [مسوغة](١١) مع أنّ ذلك الإمام لو رأى أنها تفضي إلى ذلك
في (م) أمانتكم.
في (م) قال.
في (ق) أعلم منه.
في (ق) الأتباع
انظر هذه الآثار في جامع بيان العلم وفضله (٢/ ١٠). ومجمع الزوائد (١/ ١٨٦).
في (م) وجدنا.
سقط من الأصل وم.
سقط من (ق).
في (م) بلغه.
في الأصل وق: يتقلد بها.
في الأصل وق: متبوعة.