بمقاديرهم وفضلهم أو محادتهم وترك محبتهم وموالاتهم ونرجو من الله سبحانه أن نكون ممن يحبهم ويواليهم ويعرف من حقوقهم وفضلهم ما لا يعرفه أكثر الأتباع وأن يكون نصيبنا من ذلك أوفر نصيب وأعظم حظ ولا حول ولا قوة إلاّ بالله، لكن دين الإسلام إنما يتم بأمرين أحدهما: معرفة فضل الأئمة وحقوقهم ومقاديرهم وترك كل ما يجر إلى ثلبهم. والثاني: النصيحة لله سبحانه ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم وإبانة ما أنزل الله سبحانه من البينات والهدى ولا منافاة (ان شاء الله)(١) بين القسمين لمن شرح الله صدره وإنما يضيق عن ذلك أحد رجلين (رجل)(٢) جاهل بمقاديرهم ومعاذيرهم، (او)(٣) رجل جاهل بالشريعة وأصول الأحكام وهذا المقصود يتلخص بوجوه: أحدها: أن الرجل الجليل الذي له في الإسلام [قدم](٤) صالح وآثار حسنة وهو من الإسلام وأهله [بمكانة عليا](٥) قد تكون منه الهفوة والزلة، هو فيها معذور بل مأجور لا يجوز أن يتبع فيها مع بقاء مكانه ومنزلته في قلوب المؤمنين واعتبر ذلك بمناظرة الإمام عبد الله بن المبارك قال: كنا بالكوفة فناظروني في ذلك يعني النبيذ المختلف فيه فقلت لهم تعالوا فليحتج المحتج منكم عن من [شاء](٦) من أصحاب النبي ﷺ بالرخصة فإن لم يتبين (٧) الرد عليه عن ذلك الرجل بشدة صحت عنه فاحتجوا فما جاؤوا عن أحد برخصة إلا جئناهم بشدة
في الأصل ، وق: أن الله سبحانه.
سقط من(م)).
في(م)و.
في(م) قدر.
في(م))مكانه العليا.
في ((ق)) يشاء.
في الأصل((م)) نبين.