الله تعالى ﴿ولا تنسوا الفضل بينكم﴾(١) وينهد الأشرار ويستذل الأخيار (ويباع)(٢) المضطرون وقد نهى رسول الله عن بيع المضطر وعن بيع الغرر وبيع الثمرة قبل أن تطعم(٣) وهذا إن كان في (رواته)(٤) جهالة فله شاهد من وجه آخر رواه سعيد (قال)(٥) ثنا هشيم(٦) عن كوثر بن حكيم(٧) عن مكحول قال بلغني عن حذيفة(٨) رضي الله عنه حدث عن رسول الله ﷺ أن بعد زمانكم هذا زماناً عضوضاً يمسك بعض الموسر على ما في (يديه)(٩) ولم يؤمر بذلك قال الله (تعالى) ﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين﴾(١٠) وينهد شرار خلق الله يبايعون كل مضطر إلا: أن بيع(١١) المضطر حرام المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخونه(١٢) (إن)(١٣) كان عندك (خير)(١٤) فعد به على أخيك ولا تزيده هلاكاً إلى هلاكه(١٥) وهذا الإسناد وإن لم تجب به حجة فهو يعضد الأول مع أنه خبر صدق بل هو
(١) البقرة (٢٣٧). (٢) في م - يبايع.
(٣) مسند أحمد (١١٦/١). (٤) في الأصل - ق - روايه.
(٥) سقط من الأصل - م.
(٦) هو بن أبي ساسان هشام كوفي مقل يكنى أبا علي. التاريخ الكبير (٢٤٣/٨) سير أعلام النبلاء (٢٩٤/٨)، الجرح والتعديل (١١٦/٩).
(٧) كوفي نزل حلب أكثر المحققين على تضعيفه التاريخ الكبير (٢٤٥/٧) الميزان (٤١٦/٣)، التاريخ الصغير (١٤٣/٢)، الضعفاء الصغير ٩٨.
(٨) هو ابن اليمان من نجباء أصحاب رسول الله ﷺ وهو صاحب السر واسم اليمان حسل ويقال حُسيل بن جابر العيسى اليماني أبو عبد الله طبقات ابن سعد (١٥/٦) الجرح والتعديل (٢٥٦/٣) سير أعلام النبلاء (٣٦١/٢).
(٩) في م - يده. (١٠) سورة سبأ (٣٩).
(١١) في م - إلى أن يبيع. (١٢) في م - يخذله.
(١٣) في م - إذا. (١٤) سقط من - م.
(١٥) أخرجه ابن حزم في المحلى من طريق سعيد وذكر له طريقين أحدهما إلى حذيفة والآخر إلى علي المحلى (٢٢/٩).