243

Baṣāʾir dhawīʾl-tamyīz fī laṭāʾif al-kitāb al-ʿazīz

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

Editor

محمد علي النجار

Publisher

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي

Publisher Location

القاهرة

فى هذه السّورة تقدم ﴿ولاكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُوْنَ﴾ فوافق قوله: ﴿ولاكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ﴾ وكذلك فى النَّمل تقدم ﴿بَلْ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُوْنَ﴾ فوافقه. وفى غيرهما جاءَ بلفظ التصريح. وفيها أَيضًا قوله: ﴿فِي الأرض وَلاَ فِي السمآء﴾ فقدّم الأَرض؛ لكون المخاطبين فيها. ومثله فى آل عمران، وإِبراهيم، وطه، والعنكبوت. وفيها ﴿إِنَّ فِي ذلك لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ بناءً على قوله: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُوْنَ إِلَيْكَ﴾ ومثله فى الرّوم: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ فحسْبُ.
قوله: ﴿قَالُواْ اتخذ الله وَلَدًا﴾ بغير واو؛ لأَنَّه اكتفى بالعائد عن الواو والعاطف. ومثله فى البقرة على قراءَة ابن عامر: ﴿قَالُواْ اتخد الله وَلَدًا﴾ .
قوله: ﴿فَنَجَّيْنَاهُ﴾ سبق. ومثله فى الأَنبياءِ والشعراءِ.
قوله: ﴿كَذَّبُوْا﴾ سبق.
وقوله: ﴿وَنَطْبَعُ عَلَى﴾ قد سبق.
قوله: ﴿مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ﴾ هنا فحسب بالجمع. وفى غيرها (وملإِيه)

1 / 244