244

Baṣāʾir dhawīʾl-tamyīz fī laṭāʾif al-kitāb al-ʿazīz

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

Editor

محمد علي النجار

Publisher

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي

Publisher Location

القاهرة

لأَنَّ الضَّمير فى هذه السّورة يعود إلى الذرّية. وقيل: يعود إِلى القوم. وفى غيرها يعود إِلى فرعون.
قوله: ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ المؤمنين﴾، وفى النَّمل: ﴿مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ﴾؛ لأَنَّ قبله فى هذه السورة ﴿نُنْجِ الْمُؤْمِنِيْنَ﴾ فوافقه، وفى النَّمل أَيضًا وافق ما قبله، وهو قوله: ﴿فَهُمْ مُسْلِمُوْنَ﴾ وقد تقدّم فى يونس ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ المسلمين﴾ .
فضل السورة
فيه حديث أُبىّ المتفقُ على ضعفه: مَن قرأَ سورة يونس أُعطِى من الأَجْر عشرَ حسنات، بعَدَد مَن صدّق بيونس، وكذَّب به، وبعدد مَن غرق مع فرعون. وعن جعفر الصّادق: مَن قرأَ سورة يونس كان يوم القيامة من المقرّبين: وحديث علىّ يا علىّ مَن قرأَ سورة يونس أَعطاه الله من الثَّواب مثل ثواب حمزة، وله بكلِّ آية قرأَها مثلُ ثواب خَضِر. ضعيف.

1 / 245