وأما البلاد اليافعية فإن كان مرادهم أنها لا ترجع إلا مع اجتماع الكلمة في اليمن لواحد، فنعم، لكن عيال المهدي غير محمد قد جعلهم ابن المتوكل أنصاره وأعضاده، وهم كما بلغ بواطنهم غير راضية بقتال صنوهم، فربما يختل مع ذلك أمرهم، ولا يتم النصح في قتاله ولا هو أن استولى عليه قهرا تم له النصح فيما قد خرج من البلاد المشرقية له، فالأمور منثورة، والله أعلم لمن تكون الغلبة.
Page 681