357

وفي هذه الأيام رجع رسول أحمد بن الحسن من بلاد المهري وهو السيد أحمد القطابري، الذي كان أرسله قبيل موته إلى المهري صاحب جزيرة سقطرى وسواحل بحرها ما بين الشحر وظفار بأنه يؤهب الضيافة وأنه يأتي بالإرتحال إلى بلاد العماني لاستفتاحه، فسبق الأجل عن ذلك الأمل، مع أنه كان يجري على اليمن المشقة، لأجل طول المسافة البرية، وعدم إدراكهم للأعمال البحرية ومع ما عرف من حال أحمد بن الحسن من تضييع من معه كما فعل عند دخول حضرموت[31/أ].

Page 667