[وجاء كتاب علي بن أحمد أنه دعا، وكذلك علي بن المتوكل، وكذلك القاسم صاحب شهارة، وكذلك حسين بن حسن، وكذلك حسن بن المتوكل ، وأحمد بن المؤيد بالله، وكل واحد يحجر الآخر عن التصرف إلا بأمره ونهيه، وكل منهم يركز نفسه، ويذم غيره] . فكان جملة الدعاة أولهم محمد بن المتوكل بصنعاء، ثم عبد القادر بن الناصر بن عبد الرب بن علي بن شمس الدين بن شرف الدين بكوكبان، ثم قاسم بن المؤيد بن القاسم صاحب شهارة، ثم حسين بن حسن صاحب رداع، ثم علي بن المتوكل صاحب إب وجبلة ومخلاف جعفر، ثم حسين بن المتوكل صاحب اللحية والضحي وتهامة الشامية، ثم علي بن أحمد صاحب صعدة، ثم آخرون في تلك الجهة. وكل منهم ولاة أجابهم من إليهم، وأصحابهم يطمعون في قيامهم كما يطمع الروافض في انتظار ظهور القائم منهم، ولم يعلموا أن فيه الخلل عليهم في العقبى، والخبط والقتال بالراية العمياء، ولكن الحكمة لله في ذلك، فقد يكون سببا لشيء لا يعلم، كما قال الصفي الحلي:
في فساد الأحوال لله سر
والتباس في غاية الإيضاح
فيقول الجهول قد فسد الأمر
Page 648