336

Bahjat al-nufūs waʾl-asrār fī tārīkh Dār hijrat al-nabī al-mukhtār

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Editor

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Publisher

دار الغرب الاسلامي

Edition

الأولى

Publication Year

٢٠٠٢ م

Publisher Location

بيروت

وفي طيبة أيضا ثلاث نعدها … فعيرا وورقانا وأحدا رويناه
ويقيل فيه ساعة الظهر من دعى به … وينادي من دعانا أجبناه
وفي إحدى الأقوال في عقبة حراء … أتى مثل قابيل لهابيل غشاه
[ومما حوى سرا حوته صخوره … من التبر أكسيرا يقام سمعناه] (^١)
سمعت به تسبيحها غير مرة … وأسمعته جمعا فقالوا: سمعناه
به مركز النور الإلهي مثبتا … فلله ما أحلا مقاما بأعلاه (^٢)
قيل: كان ﷺ يصلي فيه إلى القدس، وقيل: إنما كان يصلي ذلك الوقت إلى الكعبة ثم انتقل إلى البيت المقدس، ثم بعد ذلك تحول إلى الكعبة (^٣).
قالوا: وفيه رأي النبي ﷺ جبريل في الخلقة الأولى - أعني [في] (^٤) خلقته - وله ستمائة جناح قد سدّ الأفق. [ذكره المرجاني في المصابيح] (^٥).
الفصل الخامس
في ذكر شهداء أحد وفضلهم وفضل الشهداء مطلقا
قال الحافظ محب الدين (^٦): «جاءت قريش من مكة لحرب النبي ﷺ،

(^١) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
(^٢) الشعر أورده ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٨٤ نقلا عن المصنف.
(^٣) كذا ورد عند ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٨٥ نقلا عن المصنف.
(^٤) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
(^٥) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
(^٦) قول محب الدين ابن النجار ورد في كتابه الدرة الثمينة ٢/ ٣٤٦، ونقله عنه النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٦٨)، ولمعرفة سبب غزوة أحد، ودعوة قريش إلى قتال المسلمين. راجع: سيرة ابن هشام ٢/ ٦٠، طبقات ابن سعد ٢/ ٣٦، مغازي الواقدي ١/ ١٩٩، تاريخ الطبري ٢/ ٥٠٠.

1 / 339