241

يجوز أن يدعوه في حال، ولا يدعوه في أخرى، ف ح مل هذه الأحوال المفصلة

المخصصة علي تعليقها بالدعاء أولي، وأحسن من حملها علي التعلق بالمس

وإذا م سهال شر فذو دعاء: ويؤكد هذا التأويل الذي اخترناه قوله

يونس: 22 ]، في آي مثلها ] د ع وا اللهمخلصين لهال دي ن فصلت: 51 ]، و] عريض

تدل علي شدة الإلظاظ والإكثار من العبد في الدعاء عند الشدة، وهي المحنة

72 مسألة

قد كتبنا في هذه الأجزاء وفي غيرها شرح قوله

( متى كنا لأمك مقتوينا( 2

1) انسطح الرجل: امتد علي قفاه ولم يتحرك، السطيح: المنبسط)

2) البيت لعمرو بن كلثومانظر: شرح المعلقات السبع للزوزني ص 171 ، وصدره: = )

المسائل المشكلة

المسائل المشكلة 233

ودللنا علي صحة قول الخليل فيه، علي أنه جم ع يراد به النسب علي حد

الأعجمين، والأشعرين( 1) بتصحيح الواو التي هي لام، وأن ذلك إنما صح كما صح

(عور) و(اجتور)( 2) ونحو ذلك، وهذا دليل بين علي صحة قول الخليل

فأما ما أنشدناه أبو الحسن الأخفش( 3) ليزيد بن الحكم( 4) من قوله:

( تب دل خليلا بي كشكل ك شكله وإني خليلا صالحا بك مقتوي( 5

(/)

Unknown page