350

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

ساطة المنصور قلاون 5 وكانت هذه الوظائف كلها مغدوقة بديوان الوزارة من أيام الخاناء ، فانقسمت على عدة فروع فى دولة الأتراك ، لما تلاشى أمر الوزارة فى تلك الأيام .

وفيها توفى أبو المعالى يوسف بن رياح ، (6181) وكان من أعيان الشعراء كصر، وله شعر جيد، من ذلك قوله : قلوا تبذل من مهوى فقلت لم الولا تبذله ما نات متصودى

ايه من كرم والجود بالنفس أقصى غاية الجود1 هذا دليل على ما فيه مر م دخلت سنة تسع وسبعين [وستمائة]

قيها جاءت الاخبار من دمشق بأن الامير سنقر الاشقر، الذى استقر نائب الشام ، خامر وخرج عن الطاعة ، واظهر العصيان، وادعى الساعلنة لننسه بالشام ، وباس له الامراء الارض هناك ، وتلتمب بالملك الكامل؛ فأقام على ذلك مدةيسيرة، ثم بطل آمره، وخشى من الساعاان، فهرب إلى صهيون: الوفيها جاءت الأخبار بأن أبقا، ملك التتار، زحف على البلاد، وأرسل آخاه 12 منكوتمر فى جاليش العسكر، وقد وصل إلى حلب، وملك ضياعها، وآخذ أطراف مدينة حاب وأشرف على أخذها.

فلما بلغ السلطان ذلك ، خرج بنفسه ، هو والأمراء، على جرائد الخيل؛ فلما وصل ت

إلى غزة ، جاءت الآخبار بأن منكوتمر أخا أبغا ، لما بلنه جى، الساطان، رحل عن حاب بعد ما أحرق ضياعها، وقتل أهاها، ونهب أمواضم؛ فاما بلغ السلطان رجوع منكوتمر إلى بلاده ، رجع من غزة إلى القاهرة .

فأقام دون الشهر، ثم جاءت الآخبار برجوع منكوتمر إلى حاب، وفعل أضعاف ما نعله أولا، قحرج السلطان ثانيا، وهو على جرائد الخيل، فتلاق مع عسكر التتار

على المرج الاسفر، نكان بيسهما وقعة عظيمة ، وقتل من الفريقين ما لا يحصى : وتقنطر منكوتر عن فرسه، وجرح، فأحاطت به التتار وحملوه (181 ب) (20) فتلاق: فتلاقا (31) وقعة : كذا فى الأصل

Page 350