Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
347 سللفة المادل سامش ح صالنة المنصور قلاون ثم إن قلاون رسم بالافراج عن الأمير سنقر الأشقر ، والأمير بيسرى، اللذان كان الملك السعيد سجهما يثغر الإسكندرية، فلما حضر الأمير بيسرى، سلم امور الملكة إلى قلاون، وكان مغرما بحب الصيد.
فلما خرج يتعيد ، قبض الأتابكى قلاون على جماعة من الأمراء ، وأرسلهم إلى السجن بثغر الإكندرية، ثم أرسل بالقبض على جاعة من النواب ، وولى عوضهم 6 من يختار، وكان فى الباطن يمهد الأمور لنفسه، والامراء فى غفلة عن ذلك .
قلما سقا له الوقت ، خلم العادل سلامش من السلطنة، وأرسله إلى الكرك، هو وأخاه سيدى خضر، فاقاما بالكرك: فكانت مدة العادل سلامش بمصر، خمة أشهر وأياما، وبه انتشت دولة الملك
الظاهر بيبرس، كما بشر الإمام الشافعى بذلك فى النوم ، وقد تقدم ذ كر ذلك؛ ولما خلم سلامش من السلطنة، تولى بعده قلاون ؛ انتهى ما أوردناه من آخبار العادل 12 سلامش، وذلك على سبيل الاختصار.
ذك سلطنة الملك المنصور (179 ب) سيف الدين ابى المعالى ال قلاون الالفى الصالحى النجمى وهو السابع من ماوك الترك وأولادهم بالديار المصرية ؛ بويع بالساطنة بعد خاع الملك العادل سلامش، يوم الأحد ثانى عشرين رجب سنة ثمان وسبعين وستمائة، وتالقب 18 بالملك المتصور، ونودى ياسمه فى القاشرة، وضج الناس له بالدعاء، ودقت له البشائر بالقلعة.
وكان أصله من مماليك الأمير آقسنقر الكاملى، ثم قدمه إلى الملك الصالح نجم (1) نقر الأشقر : آقستر القارقاق، وقد ورد هنا فيما سبق (بس343 س13) خر اتبض على الأمير آقسنقر الفارقان، وخنقه فى السجن يثغر الإكندرية، كما ورد أيضا (سن 343 س11) خبر التبض على الأمير سغقر الأشةر والأمير بيسرى . اا اللذان : الذى : (8) وآخاه: وأخوه.
Page 347