255

المشرق والمغرب وما دون الجبل أحد إلا أقر (1).

وبإسناده عن الحسن بن علي عليه السلام ، قال : إن لله مدينتين ، إحداهما بالمشرق ، والأخرى بالمغرب ، عليهما سور من حديد ، وعلى كل مدينة منهما سبعون ألف ألف مصراع من ذهب ، وفيها سبعون ألف ألف لغة ، يتكلم كل لغة بخلاف لغة صاحبه ، وأنا أعرف جميع اللغات ، وما فيهما وما بينهما ، وما عليهما حجة غيري ، وغير الحسين أخي (2).

وبإسناده عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، قال : إن لله بلدة خلف المغرب ، يقال لها : جابلقا ، وفي جابلقا سبعون ألف أمة ، ليس منها أمة إلا مثل هذه الأمة ، فما عصوا الله طرفة عين ، فما يعملون من عمل ولا يقولون قولا إلا الدعاء على الأولين ، والبراءة منهما ، والولاية لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله (3).

وبإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : إن من وراء أرضكم هذه أرضا بيضاء ، ضوؤها منها ، فيها خلق يعبدون الله لا يشركون به شيئا ، يتبرأون من فلان وفلان (4).

وبإسناده عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : إن الله خلق جبلا محيطا بالدنيا من زبرجد خضر ، وإنما خضرة السماء من خضرة ذلك الجبل ، وخلق خلفه (5) خلقا

Page 275